السجن على 3 ناشطين في هونغ كونغ مناهضين للصين
الصين تواصل حملاتها لاعتقال الناشطين في هونغ كونغ

أكد وزراء خارجية كل من أستراليا وكندا والمملكة المتحدة ، ووزيرة خارجية الولايات المتحدة "القلق البالغ" إزاء الاعتقالات الجماعية للناشطين في هونغ كونغ.

وأشاروا في بيان مشترك إلى اعتقال بكين "55 سياسيا وناشطا في هونغ كونغ بتهمة التخريب بموجب قانون الأمن القومي" الذي فرضته الصين على الجزيرة.

وتابع البيان أن "قانون الأمن القومي هو خرق واضح للإعلان الصيني البريطاني المشترك، ويقوض إطار العمل وفق مبدأ "دولة واحدة ونظامان". 

وأضاف البيان أن قانون الأمن القومي، الذي حد من حقوق وحريات شعب هونغ كونغ يستخدم للقضاء على المعارضة والرأي السياسي المعارض.

ودعا وزراء خارجية الدول الأربع "السلطات المركزية في هونغ كونغ والصين إلى احترام الحقوق والحريات المكفولة قانونيا لأهالي هونغ كونغ من دون خوف من الاعتقال والاحتجاز".

وأشاروا إلى أهمية "أن تجري انتخابات المجلس التشريعي المؤجلة في سبتمبر، بطريقة عادلة تشمل مرشحين يمثلون مجموعة (متنوعة) من الآراء السياسية".
 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.