واشنطن تطالب بإدانة دولية في حال طردت إيران المتفتشين النوويين
واشنطن تطالب بإدانة دولية في حال طردت إيران المتفتشين النوويين

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن النظام الإيراني يستخدم برنامجه النووي لابتزاز المجتمع الدولي وتهديد الأمن الإقليمي، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف لمواجهة التهديدات الإيرانية.

وكان البرلمان الإيراني قد أقر في ديسمبر قانونا يقضي بطرد المفتشين النوويين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية ما لم ترفع جميع العقوبات عن إيران.

وقد كرر عضو بالبرلمان الإيراني هذا التهديد، السبت.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن " إيران لديها التزام قانوني بموجب الاتفاق النووي (الموقع معها في عام 2015) للسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول (إلى المواقع النووية الإيرانية)، وبالتالي فإن انتهاك هذه الالتزامات يتجاوز الإجراءات الإيرانية السابقة التي تتعارض مع التزاماتها النووية في الاتفاق".

وحذر بيان وزارة الخارجية أن "كل دولة، وليس فقط الولايات المتحدة، ستولي أهمية كبيرة لامتثال إيران لهذه الالتزامات".

وتابع أن "سياسة حافة الهاوية لن تعزز موقف إيران، بل ستؤدي، بدلا من ذلك، إلى مزيد من العزلة والضغط" عليها.

وجددت الولايات المتحدة تأييدها الكامل لاستمرار عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران، وشددت على ضرورة أن "يقابل طرد إيران للمفتشين الدوليين بإدانة عالمية".

ويأتي التهديد الإيراني في أعقاب إعلان طهران استئناف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة في منشأة فوردو المحصنة تحت الأرض والتي شيدتها إيران سرا "وهو ما يمثل انتهاكا إضافيا لاتفاقها النووي.

وشددت الوزارة على ضرورة "عدم السماح للراعي الأول للإرهاب في العالم بتخصيب اليورانيوم بأي مستوى"، حسب البيان.

وازداد التوتر بين طهران وواشنطن منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في عام 2018، وفرض عقوبات مشددة  على النظام الإيراني وحلفائه، باستمرار، طالت أيضا كيانات ومؤسسات تجارية تتعاون مع طهران.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.