الخزانة الأميركية توفر دعما إضافيا للسودان بأكثر من مليار دولار
الخزانة الأميركية توفر دعما إضافيا للسودان بأكثر من مليار دولار

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الاثنين، فرض عقوبات على مسؤولين وكيانات في أوكرانيا تربطهم علاقات بالمخابرات الروسية، بعد أن اكتشفت محاولتهم التأثير على الانتخابات الأميركية. 

وقالت الخزانة في بيان إن العقوبات "تشمل سبعة أفراد وأربعة كيانات لاعتبارهم جزءا من شبكة أجنبية مرتبطة بشبكة تأثير روسية ذات علاقة مع أندري ديركاش، الذي أضيف في 10 سبتمبر ضمن قائمة العقوبات لمحاولة التأثير على الانتخابات الأميركية لعام 2020". 

وديركاش، عضو في البرلمان الأوكراني، واعتبر عنصرا نشطا لدى الاستخبارات الروسية منذ أكثر من عقد، وكانت له علاقات متقاربة بشكل مستمر مع جهاز المخابرات الروسي. 

وتشمل العقوبات الجديدة المسؤولين السابقين في الحكومة الأوكرانية: كونستانتين كوليك، وألكساندر أونتشينكو، وأنديري تيليزينكو، إضافة إلى العضو الحالي في البرلمان، أوليكساندر دوبينسكي، وذكرهم البيان أنهم وافقوا جميعا، سواء علنا أو بشكل غير مباشر، بالارتباط مع ديركاش، في الترويج لفوضى منسقة والتحريض لنشر ادعاءات غير مثبتة فيما يخص "مرشحا سياسيا أميركيا". 

وأضافت الوزارة بأن الأفراد قاموا بإلقاء تصريحات علنا لدعم افتراضات خبيثة بأن مسؤولين في الحكومة الأميركية انخرطوا في اتفاقات فساد مع أوكرانيا.  

وأضافت الوزارة أن "هذه الجهود والتصريحات تتواكب مع أهداف ديركاش أو دعمه ضمن هدفه للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2020". 

وشملت العقوبات أربع مؤسسات إعلامية أوكرانية: "NabuLeaks"، "Era-Media"، "Only News"، "Skeptik TOV، وذلك بسبب ترويجها لدعايات مضللة نيابة عن ديركاش وشركائه. 

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.