التحقيق استمر تسع سنوات بالتعاون مع الشرطة الأميركية والبريطانية
التحقيق استمر تسع سنوات بالتعاون مع الشرطة الأميركية والبريطانية

وجهت الشرطة الاسترالية، الإثنين، الاتهام لرجل في إطار فضيحة تطال شركة مقرها سيدني متهمة بدفع 78 مليون دولار بشكل رشى لضمان عقود نفط مربحة في العراق.

ولم تكشف الشرطة عن اسم الرجل لكن تقارير إعلامية ذكرت بأنه المدير التنفيذي السابق لشركة ليتون القابضة ديفيد سافدج.

وقالت الشرطة إن الرجل البالغ 60 عاما وجهت له تهمتان تتعلقان بتقديم معلومات مضللة عن قصد، بما يتعارض مع قانون الشركات.

ويقول المحققون إن ليتون أوفشور، وهي فرع دولي تابع لليتون القابضة، قامت بدفع رشى من خلال متعاقدين من بينهم يوناأويل ومقرها موناكو، لضمان عقدين لبناء أنابيب نفط بقيمة 1,5 مليار دولار أميركي تقريبا.

في 2019 أقر مديران تنفيذيان سابقان في يوناأويل بالذنب في الضلوع بمخطط لدفع رشى لمسؤولين حكوميين أجانب في العديد من الدول ومن بينها أذربيجان وسوريا والعراق.

وتأتي عملية التوقيف الأخيرة في استراليا بعد شهرين على توجيه اتهامات لرجل عمره 54 عاما تتعلق بدفع رشى خارجية مرتبطة بفضيحة ليتون.

وقالت الشرطة الفدرالية الاسترالية إن مسؤولين في وزارة النفط العراقية ومسؤولين حكوميين في شركة نفط الجنوب العراقية،  استُهدفوا في المخطط.

والتحقيق الذي استمر تسع سنوات بالتعاون مع الشرطة الأميركية والبريطانية أفضى أيضا إلى صدور مذكرة توقيف بحق رجل ثالث يعتقد أنه مقيم في الخارج.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.