المحادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ وصلت طريقا مسدودا مؤخرا
المحادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ وصلت طريقا مسدودا مؤخرا

أعلنت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية، الاثنين، بأن الجارة الجنوبية، بقيادة، كيم جونغ أون، احتضنت عرضا عسكريا ليل الأحد، تكريما للمشرعين التابعين لحزب العمال الحاكم، في حين عبر رئيس كوريا الجنوبية عن آماله بتحقيق "وحدة مستقبلية".

ونقلت "يونهاب" عن هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية قولها إن التقارير تشير إلى أن الجارة الشمالية أقامت العرض العسكرية في ساحة كيم سونغ الثاني في العاصمة بيونغ يانغ، لكنها رجحت في الوقت ذاته إلى احتمالية كونه تدريبا،

من جهته، قال رئيس كوريا الجنوبية، مون جاي - إن، الاثنين، إن بلاده ستحاول تحقيق "اختراق" في العلاقات الكورية والدفع بالمحادثات العالقة بين بيونغ يانغ وواشنطن. 

وقال الرئيس في خطابه السنوي، بمناسبة العام الجديد، إن أزمة كورونا قد تساهم في تصعيد التعاون بين الكوريتين والتمهيد لـ "وحدة" مستقبلا. 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.