كيم يو-جونغ مقربة لشقيقها، زعيم كوريا الشمالية
كيم يو-جونغ مقربة لشقيقها، زعيم كوريا الشمالية

تعهّد الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ-أون، في خطاب ألقاه في ختام أعمال المؤتمر العام للحزب الحاكم تعزيز الترسانة النووية للبلاد، بينما وصفت شقيقة الزعيم الكوري السلطات في الجارة الجنوبية بـ "الغبية"،  بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية "KCNA"، الأربعاء. 

وقال كيم إنّه "في الوقت الذي نعزّز فيه قوّتنا في مجال الردع النووي، يجب علينا بذل كلّ ما في وسعنا من أجل بناء أقوى جيش".

وعلى صعيد منفصل، وجّهت كيم يو-جونغ، شقيقة الزعيم الكوري، انتقاداً لاذعاً لسلطات كوريا الجنوبية على خلفية بيانات تحدّثت فيها عن رصد مؤشرات لاستعراض عسكري محتمل في بيونغ يانغ في نهاية الأسبوع.

ونقلت الوكالة عن يو-جونغ، التي تتمتّع بنفوذ كبير في البلاد، قولها إنّ "الجنوبيين مجموعة غريبة حقاً يصعب فهمها"، مضيفة "إنّهم أغبياء وفي صدارة القائمة العالمية لسوء السلوك".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.