كان من المقرر أن تجري كيلي زيارتها في 15 يناير
كان من المقرر أن تجري كيلي زيارتها في 15 يناير

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أنّ سفيرة الولايات المتّحدة لدى الأمم المتّحدة، كيلي كرافت، ألغت الزيارة التي كان مقرّراً أن تقوم بها إلى تايوان من الأربعاء ولغاية الجمعة، وذلك تطبيقاً لقرار الوزارة منع كل الزيارات إلى الخارج.

وكان وزير الخارجية، مايك بومبيو، أعلن في بيان، الثلاثاء، إلغاءه آخر زيارة كانت مقرّرة له إلى الخارج، وذلك لضمان حصول انتقال سلس للسلطة إلى إدارة الرئيس المنتخب، جو بايدن. 

وكان من المخطط أن يتجه بومبيو إلى بروكسل، الأربعاء، للمشاركة في اجتماع قادة الناتو. 

وعلقت وزارة الخارجية التايوانية على إلغاء الزيارة، وذكرت في بيان "نشعر بالأسف لأن سفيرة الولايات المتّحدة في الأمم المتّحدة، كيلي كرافت،لت تترأس الوفد الذي سيزور تايوان من 13 إلى 15 يناير"، وأضافت "لكننا نرحب بالسفيرة كرافت للزيارة في وقت مناسب مستقبلا". 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.