مهمة الخبراء الدوليين في الصين حول منشأ كورونا قد تستمر أسابيع
مهمة الخبراء الدوليين في الصين حول منشأ كورونا قد تستمر أسابيع

وصل فريق من خبراء منظمة الصحة العالمية إلى مدينة ووهان الصينية، الخميس، في مهمة طال انتظارها للتحقيق في أصل فيروس كورونا المسبب لوباء كوفيد-19.

و أظهرت محطة "CGTN" الصينية الحكومية وصول طائرة الخبراء من سنغافورة لإجراء تحقيق من المتوقع أن يستمر عدة أسابيع.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية، تشاو ليجيان، قد قال إن الخبراء سيصلون إلى ووهان، الخميس، من دون ذكر أي تفاصيل أخرى لجدولهم الزمني. فيما لم تقدم لجنة الصحة الوطنية التابعة للحكومة المركزية مزيدا من المعلومات.

وكانت زيارة الخبراء الدوليين متوقعة منذ أشهر.

وقال ليجيان إن الصين وافقت على الزيارة بعد مناقشة مطولة، لكن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أعرب مؤخرا عن خيبة أمله من التأخير.

أصول الفيروس كانت مصدر تكهنات عديدة، وتركز معظمها حول احتمالية أن تكون الخفافيش قد حملتها وانتقلت إلى البشر من خلال أنواع وسيطة تُباع كطعام أو دواء في الأسواق الرطبة الصينية التقليدية.

وسيطرت الحكومة الصينية بصرامة على الأبحاث المحلية في أصل الفيروس، بينما دفعت وسائل الإعلام المملوكة للدولة النظريات القائلة بأن الفيروس نشأ في مكان آخر، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.

وربما أدت الجهود المبذولة لإخفاء المعلومات المحيطة بالفيروس وأصوله عن كثب إلى تأخير التحذيرات بشأن الجائحة وصعوبات في توفير الفحوصات للكشف عن الفيروس مبكرا.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إنه "من المهم جدا أن يكون لمنظمة الصحة العالمية دورا رائدا في مكافحة الوباء، وأن يكون لها أيضا دور قيادي في محاولة إعادة النظر في جذور هذا الوباء حتى نتمكن من الاستعداد بشكل أفضل للوباء التالي".

ثم تابع "نأمل بشدة" أن تتعاون معنا السلطات في الصين "نتطلع إلى زيارة سلسة".

ومرارا اتهم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب ،الصين بالتسبب في انتشار الفيروس الذي سماه "فيروس الصين"، منتقدا انعدام الشفافية لدى السلطات.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.