أبنية انهارت بعد الزلزال الذي ضرب إندونيسيا
أبنية انهارت بعد الزلزال الذي ضرب إندونيسيا

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وانهارت أبنية بعد زلزال بقوة 6.2 درجات ضرب جزيرة سيليبس في إندونيسيا، الجمعة، وفق ما ذكرت وكالة إدارة الكوارث الوطنية.

وقال المتحدث باسم الوكالة إن 24 شخصا آخرين أصيبوا بجروح، وأكدت السلطات انهيار فندق على الأقل جراء الزلزال الذي وقع الساعة 2:18 صباحا بالتوقيت المحلي.

ثلاثة أشخاص قتلوا جراء الزلزال

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن مركز الزلزال كان على بعد 36 كيلومترا جنوب ماموجو، عاصمة غرب سولاويزي، وأن الزلزال كان على عمق 18 كيلومترا.

وتشهد إندونيسيا نشاطا زلزاليا وبركانيا متكررا بسبب وقوعها في "حلقة النار"  بالمحيط الهادي، حيث تصطدم الصفائح التكتونية ببعضها البعض.

وفي عام 2018، تسبب زلزال قوته 7.5 درجة وتسونامي لاحق في بالو بجزيرة سولاويزي في مقتل أو فقدان أكثر من 4300 شخص. 

وفي 2004 ، ضرب زلزال بقوة 9.1 درجة قبالة ساحل سومطرة وتسبب في حدوث تسونامي قتل 220 ألف شخص بالمنطقة، بما في ذلك حوالي 170 ألف شخص في إندونيسيا.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.