إندونيسيا تحذر من احتمال حدوث تسونامي
إندونيسيا تحذر من احتمال حدوث تسونامي

قضى أكثر من 34 شخصا في زلزال قوي ضرب جزيرة سولاويسي في إندونيسيا الجمعة ما أدى إلى انهيار أبنية عدة من بينها مستشفى على ما جاء في حصيلة رسمية جديدة.

وبلغت قوة الزلزال 6,2 درجات ووقع ليلا وأسفر عن مئات الجرحى وأثار الذعر في صفوف السكان الذين سبق لهم أن اختبروا عام 2018 زلزالا قويا أيضا.

انهيار أبنية عدة من بنيها مستشفى
من المتوقع ارتفاع حصيلة القتلى

كما نقلت  "رويترز" عن تحذيرات وكالة الأرصاد الجوية والجيوفيزياء من احتمال حدوث تسونامي في حالة حدوث زلازل أكثر حدة في سولاويزي.

وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مصرع 26 شخصا في  مدينة ماماجو البالغ عدد سكانها 110 آلاف نسمة.

وقال علي رحمن مدير وكالة إدارة الكوارث في الجزيرة "تفيد المعلومات الأخيرة المتوافرة، عن سقوط 26 قتيلا في مدينة ماموجو" مرجحا أن ترتفع الحصيلة بعد.

وقال مسؤول آخر في الوكالة إن ثمانية أشخاص آخرين قتلوا في مدينة ماجين الواقعة في منطقة ماموجو.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.