كوريا الشمالية تستعرض صاروخا بالستيا
كوريا الشمالية تستعرض صاروخا بالستيا

نظمت كوريا الشمالية عرضا عسكريا للاحتفال بمؤتمر الحزب الحاكم، استعرضت خلاله بشكل خاص صاروخا باليستيا يمكن إطلاقه من على متن غواصة، على ما أفادت، الجمعة، وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية.

وقال وزير الدفاع كيم جونغ غوان قبل العرض إن "وحدات النخبة ... التي ستعبر بفخر ميدان كيم إيل سونغ، تُمثل قوتنا المطلقة".

ويعقد المؤتمر مرة كل خمس سنوات.

ويرى خبراء أن استعراض كوريا الشمالية للصاروخ محاولة لإظهار القوة قبل أيام من تنصيب جو بايدن رئييسا للولايات المتحدة، خصوصا أن الأخير  قد يتسم بسياسة أكثر حدة من الرئيس ترامب، في تعامله مع كوريا الشمالية.

وكان بايدن قد وصف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بـ"السفاح" خلال المناظرات الرئاسية.

وكان الزعيم الكوري الشمالي قد تعهد بتعزيز الترسانة النووية لبلاده، في خطاب ألقاه في ختام أعمال المؤتمر العام للحزب الحاكم، الأربعاء.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.