تحليق الطائرة "يبعث رسائل إلى الخصوم المحتملين في المنطقة" بحسب بيان القيادة
تحليق الطائرة "يبعث رسائل إلى الخصوم المحتملين في المنطقة" بحسب بيان القيادة

قالت للقيادة المركزية الأميركية، الأحد، إن فريق القاذفة B52H "ستراتوفورتريس" التابع للقوات الجوية، أنهى "دورية جوية" فوق الشرق الأوسط، للمرة الثانية منذ بداية العام الحالي.

وقال قائد القيادة المركزية الجنرال، فرانك ماكنزي، في بيان إن "المهمات التابعة لقوة مهام القاذفات هي طرق ملحوظة تظهر التزام الجيش الأميركي المستمر بالأمن الإقليمي".

  وأضاف ماكنزي إن "نشر العتاد الاستراتيجي لمدة قصيرة هو جزء هام من موقفنا الدفاعي في المنطقة"، مؤكدا إن "فرصة التدريب والتكامل تبعث رسالة واضحة ومتسقة في منطقة العمليات إلى كل من الأصدقاء والخصوم المحتملين على حد سواء".

ونشرت القيادة مقاطع فيديو للطلعة الجوية للقاذفة

وهذه، بحسب البيان، هي المهمة الخامسة من نوعها لقوة مهام القاذفات في الشرق الأوسط خلال الأشهر القليلة الماضية.

ونقل الجيش الأميركي طائرتين قاذفتين من طراز B-52 إلى الشرق الأوسط، الخميس الماضي، من قاعدتهما في الولايات المتحدة، في رابع انتشار من هذا القبيل، واستعراض للقوة من قبل القوات الجوية الأميركية، بهدف إرسال رسالة إلى إيران في الشهرين الماضيين، وفقا لقناة سي إن إن.

وتأتي هذه الطلعة وسط تصاعد للتوتر في المنطقة عقب سقوط  صواريخ إيرانية بعيدة المدى، السبت، على بعد نحو 100 ميل (160 كم) من حاملة الطائرات الأميركية نيميتز، التي تتمركز في بحر العرب منذ عدة أسابيع.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.