السلطات الروسية اعتقلت نافالني ما أن وصل الى موسكو آتيا من ألمانيا
السلطات الروسية اعتقلت نافالني ما أن وصل الى موسكو آتيا من ألمانيا

أكد، جايك سوليفان، مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، أنه "ينبغي الإفراج فورا" عن المعارض الروسي أليكسي نافالني الذي اعتقل، الأحد، في العاصمة الروسية، موسكو.

وكتب سوليفان على تويتر أن "هجمات الكرملين على نافالني ليست انتهاكا للحقوق الإنسانية فحسب، بل إهانة للشعب الروسي الذي يريد أن يكون صوته مسموعا".

من جهته، اعتبر رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، مساء الأحد، في تغريدة أن اعتقال نافالني هو أمر "مرفوض"، داعيا إلى "الإفراج الفوري" عنه.

واعتقلت سلطات السجون الروسية نافالني ما أن وصل الى موسكو آتيا من ألمانيا حيث أمضى فترة نقاهة لأشهر عدة بعد نجاته من تسميم مفترض.

كما دعا وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، السلطات الروسية إلى "احترام حقوق نافالني مطالبا أيضا في تغريدة "بالإفراج عنه فورا".

وقال بوريل إن "تسييس النظام القضائي غير مقبول".

وأقام المعارض في ألمانيا، منذ أواخر أغسطس، بعدما أصيب بإعياء شديد خلال رحلة العودة من سيبيريا إلى موسكو في إطار حملة انتخابية وأدخل المستشفى في مدينة أومسك حيث بقي 48 ساعة ثم نقل إلى برلين في غيبوبة بعد ضغط مقربين منه. 

وخرج نافالني من المستشفى، في أوائل سبتمبر، وخلصت ثلاثة مختبرات أوروبية إلى أنه سمّم بمادة نوفيتشوك التي طورت خلال الحقبة السوفييتية من أجل أغراض عسكرية. وهذا الاستنتاج أكدته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية رغم نفي موسكو المتكرر.

ويقول نافالني إن أجهزة الأمن الروسية دبرت لاغتياله بأمر مباشر من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.
وتنفي موسكو عملية التسميم جملة وتفصيلا رغم نتائج المختبرات الأوروبية التي تثبت ذلك.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.