القاضيتان تعملان في المحكمة العليا (صورة تعبيرية)
القاضيتان تعملان في المحكمة العليا (صورة تعبيرية)

 أعلن مسؤولون أفغان أن مسلحين قتلوا بالرصاص قاضيتين أفغانيتين تعملان في المحكمة العليا، في كابول في ساعة مبكرة من صباح الأحد بينما تشهد العاصمة الأفغانية اعتداءات محددة الأهداف منذ أشهر.

وصرح المتحدث باسم مؤسسة القضاء أحمد فهيم قويم "للأسف ، فقدنا قاضيتين في هجوم اليوم وجرح سائقهما". وقال إن "مسلحين هاجموا سيارتهم"، مضيفا أن المرأتين كانتا في طريقهما إلى مكان عملهما عندما قتلتا. 

وأوضح قويم لوكالة فرانس برس أن "أكثر من مئتي قاضية تعمل في المحكمة العليا".

من جهته، قال المتحدث باسم شرطة كابول فردوس فارامارز إن السيدتين استهدفتا في وسط كابول،  وقال المتحدث باسم المدعي العام جمشيد رسولي إنهما "كانتا قاضيتين في المحكمة العليا".

وشهدت أفغانستان في الأسابيع سلسلة من عمليات الاغتيال التي استهدفت شخصيات إعلامية وسياسية ومدافعين عن حقوق الإنسان.

ونسبت السلطات الأفغانية الهجمات إلى حركة طالبان مع أن تنظيم داعش تبنى بعضها. 

من جهته، اتهم الجيش الأميركي للمرة الأولى طالبان بتنفيذ اعتداءات من هذا النوع.

ويأتي قتل القاضيتين الأحد بعد يومين من إعلان واشنطن خفض القوات الأميركية في أفغانستان إلى 2500 عنصر، وهو العدد الأقل منذ هجمات 11 سبتمبر.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.