European Council President Charles Michel takes part in a video conference meeting with European Commission president, German…
سجل حقوق الإنسان في الصين يثير مخاوف البرلمان الأوروبي بشأن اتفاق الاستثمار

قال موقع "بزنس إنسايدر" إن الصفقة التاريخية بين الاتحاد الأوروبي والصين التي جرى الموافقة عليها في ديسمبر الماضي، تواجه عقبات عدة.

بحسب الموقع، فإن الصفقة بروكسل وبكين مهددة لأسباب تتعلق بـ "انتهاكات حقوق الإنسان" من جانب الصين، وفقا لعضو بارز في البرلمان الأوروبي.

كما أشار الموقع الأميركي إلى أن الاتفاق المبدئي قد يضر بعلاقات الاتحاد الأوروبي مع إدارة بايدن الجديدة أيضا.

في الشهر الماضي، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، التوصل لاتفاق مبدئي للاستثمار المتبادل بين الاتحاد الأوروبي والصين عقب مؤتمر عبر الفيديو مع الرئيس الصيني شي جين بينغ أجري بمشاركة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ويهدف اتفاق الاستثمار إلى تحرير التجارة بين بكين وبروكسل، حيث أبرم في الأيام الأخيرة من ديسمبر بعد تنازلات اللحظة الأخيرة من الزعيم الصيني شي جين بينغ.

لكن البرلمان الأوروبي، الذي تتوجب موافقته لإتمام الصفقة، قلق من سجل الصين في مجال حقوق الإنسان، وتحديدا في المعسكرات التي يفرضها النظام الشيوعي لإقليم الإيغور في شينجيانغ، إضافة إلى الحملة القمعية في هونغ كونغ التي بدأت العام المنصرم.

وقال عضو البرلمان الأوروبي راينهارد بوتيكوفر، وهو رئيس الوفد الأوروبي بشأن الصين، إن "مطالب البرلمان الأوروبي بهذه الصفقة يتمثل في إضافة بند يلزم الصين بالاتفاقيات الدولية المتعلقة بالعبودية الحديثة".

وأشار إلى أن الاتفاقية نصت على "الالتزام غير الملزم للمصادقة على اتفاقيات منظمة العمل الدولية بشأن العمل القسري".
ولا يزال النص الكامل للاتفاقية الشاملة للاستثمار (CAI) قيد النشر، ولكن هناك بالفعل انتقادات متزايدة بشأن محتوى الصفقة، وفقا للموقع.

وأضاف بوتيكوفر: "طالبنا بخطوات وضمانات عملية، حيث أن الاتفاق فضفاض"، مردفا: "تردد صدى هذه المخاوف في رسالة بعثتها مجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين هذا الأسبوع". 

وتركز المخاوف الأوروبية بشكل خاص على منطقة شينجيانغ شمال غرب الصين، حيث تقول الأمم المتحدة إن الحكومة احتجزت أكثر من مليون مسلم من أقلية الإيغور، وبعضهم يستخدم لأغراض العمل القسري. 

لكن الصين ترفض هذه الاتهامات مرارا.

وفي سياق متصل، يقول بوتيكوفر في حديثه لـ "بزنس إنسايدر" إن "إجراء هذه الصفقة قبل أيام قليلة من تولي الرئيس المنتخب بايدن منصبه أمر مؤسف للغاية".
 

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.