أمنستي طالبت موسكو بالإفراج عن المعتقلين من مؤيدي نافالني
أمنستي طالبت موسكو بالإفراج عن المعتقلين من مؤيدي نافالني

طالبت منظمة العفو الدولية "أمنستي"، الأحد، السلطات الروسية بالإفراج "الفوري وغير المشروط" عن المعارض أليكسي نافالني، الذي اعتقل عند وصوله موسكو عائدا من ألمانيا. 

وكان نافالني يمكث في ألمانية بفترة نقاهة بعد الاشتباه بتعرضه لمحاولة تسميم باستخدام غاز "نوفيتشوك" الذي يعود للحقبة السوفييتة خلال رحلة إلى سيبيريا في أغسطس الماضي.

 وقالت المنظمة إن "السلطات الروسية شنت كافة أنواع الحملات الشرسة ضد نافالني بينما كان يتعافى في ألمانيا، خدمة السجون الروسية طالبته بالمثول فورا أمام مسؤول عن مراقبة المفرج عنهم بناء على اتهامات مدفوعة سياسيا بحقه، والآن تم احتجازه "بسبب عدة خروقات لشروط الإفراج عنه". 

وانتقدت المنظمة وجود مئات العناصر الأمنية في مطار فنوكوفو، الذين دفعوا أنصار نافالني إلى درجة حرارة متدنية خارجا، وأن السلطات لم تتوان عن تغيير مسار هبوط الرحلة إلى مطار شريميتيوفو.

وطالبت أمنستي السلطات بالإفراج عن مؤيدي نافالني والصحفيين الذين تم اعتقالهم خلال محاولتهم استقبال المعارض الروسي في مطار فنوكوفو، مضيفة أن "جريمتهم الوحيدة، هي الرغبة في استقبال أليكسي نافالني أو تغطية نبأ وصوله".  

وأشارت المنظمة إلى أن نافالني "حرم من حريته ونشاطه السلمي السياسي وممارسة حرية التعبير، أمنستي إنترناشونال تعتبره سجينا للضمير، وتطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه". 

ودعت أمنستي موكو مجددا إلى فتح تحقيق في قضية تسميم نافالني ومحاسبة المسؤولين وإنهاء حملة "التهديد والقمع السياسي ضد منتقديها". 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.