المعارض أليكسي نافالني وضع في الحجز لمدة 30 يوماً
المعارض أليكسي نافالني وضع في الحجز لمدة 30 يوماً

أمرت محكمة روسية، الاثنين، بوضع المعارض، أليكسي نافالني، في الحجز مدة 30 يوما، اعتبارا من تاريخ توقيفه المثير للجدل الليلة الماضية، لدى وصوله إلى موسكو، بعد أن أمضى خمسة أشهر في ألمانيا للتعافي من تسميم "مفترض" تعرض له.

وكتب محاميه، فاديم كوبزيف، في تغريدة أن "أليكسي نافالني وضع في الحجز لمدة 30 يوما، حتى 15 فبراير".

وفي أول رد فعل أميركي، قال وزير الخارجية، مايك بومبيو، الأحد، أن الولايات المتحدة "تدين بشدة" اعتقال نافالني، بُعيد وصوله إلى موسكو آتياً من ألمانيا.

وطالبت منظمة العفو الدولية "أمنستي"، الأحد، السلطات الروسية بالإفراج "الفوري وغير المشروط" عن نافالني، الذي اعتقل عند وصوله موسكو عائدا من ألمانيا. 

وكان نافالني يمكث في ألمانيا بفترة نقاهة بعد الاشتباه بتعرضه لمحاولة تسميم باستخدام غاز "نوفيتشوك" الذي يعود للحقبة السوفييتة خلال رحلة إلى سيبيريا في أغسطس الماضي.

وأقام المعارض في ألمانيا، منذ أواخر أغسطس، بعدما أصيب بإعياء شديد خلال رحلة العودة من سيبيريا إلى موسكو في إطار حملة انتخابية وأدخل المستشفى في مدينة أومسك حيث بقي 48 ساعة ثم نقل إلى برلين في غيبوبة بعد ضغط مقربين منه. 

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.