التقارير الألمانية أفادت أن السفينة الروسية "فورتانا" ستخضع لعقوبات أميركية يتم الإعلان عنها الثلاثاء
التقارير الألمانية أفادت أن السفينة الروسية "فورتونا" ستخضع لعقوبات أميركية يتم الإعلان عنها الثلاثاء

أعلنت وزارة الاقتصاد الألمانية، الاثنين، أنّ الإدارة الأميركية فرضت عقوبات على سفينة روسية مكلفة إيصال أنابيب لإنجاز بناء مشروع "نورد ستريم 2" لنقل الغاز بين روسيا وألمانيا.

وقال متحدث باسم الوزارة لفرانس برس "إنه إعلان (فرض) عقوبات على سفينة روسية. أخذنا علماً بهذا الاعلان بأسف"، مؤكداً بذلك معلومات أوردتها صحيفة "هاندلسبات" الاقتصادية الألمانية مفادها أنّ واشنطن ستعلن عن هذا الإجراء رسميا، الثلاثاء.

كما أكد موقع "إذاعة أوروبا الحرة" التقارير من السلطات الألمانية.

وتم تعليق العمل بالمشروع لنحو عام بعدما وافق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أواخر 2019، على فرض عقوبات على الشركات العاملة، تشمل التهديد بتجميد أصولها وحظر التأشيرات على موظفيها، قبل أن يتم استئناف العمل في ديسمبر.

وأوردت الصحيفة الألمانية أنّ الولايات المتحدة أبلغت ألمانيا ودولاً أوروبية عدة أنها ستفرض عقوبات على السفينة "فورتونا" التي تملكها شركة "كاي.في.تي-روس" الروسية".

وشاركت السفينة في استئناف تنفيذ المشروع في ديسمبر بمدّها جزءاً من الأنبوب النفطي في المياه الإقليمية الألمانية.

ويأتي القرار الأميركي قبل يومين من تنصيب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة.

ولطالما كان مشروع "نورد ستريم 2" في دائرة استهداف الولايات المتحدة، وخصوصا إدارة ترامب التي انتقدت الدول الأوروبية بشكل صريح لاعتمادها على الغاز الروسي.

وإلى جانب مجموعة "غازبروم" الروسية العملاقة التي تملك أكبر حصة في المشروع، يشمل الائتلاف الدولي المشارك في بناء خط الأنابيب شركات أوروبية على غرار "ونترشال" و"يونيبر" الألمانيتين و"شل" الهولندية البريطانية و"أنجي" الفرنسية و"أو إم في" النمسوية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.