الصين تفرض عقوبات على 28 شخصية أميركية من بينها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو
الصين تفرض عقوبات على 28 شخصية أميركية من بينها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو

فرضت الصين، الأربعاء، عقوبات على 28 شخصية أميركية، من بينهم وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو.

وقالت وزارة الخارجية الصينية، في بيان نقلته وكالة "رويترز"، إن العقوبات فرضت على بومبيو، نتيجة ما وصفته بـ "الإجراءات المجنونة" الصادرة عن إدارته، "والتي تدخلت في الشؤون الداخلية الصينية بشكل خطير"، على حد وصف البيان.

وتابعت الوزارة "هؤلاء الأشخاص، وأفراد الأسرة المباشرين، ممنوعون من دخول البر الرئيسي الصيني، وهونغ كونغ، وماكاو".

وأوضحت الوزارة أن الشركات والمؤسسات المرتبطة بهؤلاء، ستكون ممنوعة من إجراء تعاملات تجارية مع الصين.

يذكر أنه قبل يوم من مغادرة إدارة ترامب السلطة، أعلن وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تعتبر أن الصين "ترتكب إبادة جماعية" في حق المسلمين الأويغور في إقليم شينغيانغ.

وأضاف بومبيو أن "هذه الإبادة لا تزال مستمرة وأننا نشهد محاولة منهجية للقضاء على الأويغور من جانب الحزب والدولة الصينيين".

وأوضح بومبيو في بيان مطول أنه "بعد فحص دقيق للوقائع المتاحة، قررت أنه منذ مارس 2017 على الأقل، ارتكبت جمهورية الصين الشعبية، تحت إشراف وسيطرة الحزب الشيوعي الصيني، جرائم ضد الإنسانية ضد المسلمين في الغالب. الأويغور وغيرهم من الأقليات العرقية والدينية في شينغيانغ".

وانتقدت دول ومنظمات غربية مختلفة بما في ذلك الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة سياسات الصين في شينغيانغ، وأبرزت مؤخرا ممارسات العمل القسري التي تشمل مسلمي الأويغور.

ويقول نشطاء حقوقيون إن شينغيانغ تضم شبكة واسعة من معسكرات الاعتقال خارج إطار القانون يقبع فيها مليون شخص على الأقل، لكن الصين تقول إن تلك مراكز للتدريب المهني بهدف التصدي للتطرف.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.