حاملة الطائرات يو إس إس نيميتز تجري عمليات طيران في بحر شمال العرب
حاملة الطائرات يو إس إس نيميتز تجري عمليات طيران في بحر شمال العرب

أكدت القيادة المركزية الأميركية أن حاملة الطائرات يو إس إس نيميتز (CVN 68) تجري عمليات طيران في بحر شمال العرب. 

ونشرت القيادة المركزية على حسابها على تويتر صورا تظهر جزءا من العمليات الجارية ضمن منطقة مسؤولية الأسطول الخامس، وقالت إنها تأتي "لمساندة العمليات البحرية ولضمان الاستقرار والأمن البحري". 

وكانت الإدارة الأميركية السابقة بقيادة دونالد ترامب قد أمرت حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" بالتمركز منطقة الخليج، فظلا عن تحليق قاذفات أميركية من طراز "بي-52" فوق الخليج، كخطوة تندرج في إطار ردع إيران والاستعداد لأي تحرك من جانبها في ظل تصاعد التهديدات من قبل قيادات إيرانية في ذكرى مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني العام الماضي بطائرة أميركية في بغداد. 

وقالت القيادة المركزية في وقت سابق إن "قاذفتين أميركيتين من طراز "بي-52" قامتا بمهمة قصيره دون توقف إلى منطقه مسؤولية القياده المركزية الامريكيه الأحد، ورافقت طائرات من سلاح الجو الإماراتي والطائرات الشريكة الاقليمية، مما يدل على علاقات العمل الوثيقة والالتزام المشترك بالأمن والاستقرار". 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.