رجل الأعمال الصيني الشهير "جاك ما" ظهر في مقطع فيديو
رجل الأعمال الصيني الشهير "جاك ما" ظهر في مقطع فيديو

ظهر رجل الأعمال الصيني الشهير والملياردير في مجال التجارة الإلكترونية "جاك ما" اليوم الأربعاء في مقطع فيديو نشر على الإنترنت، منهيا اختفاء دام شهرين ونصف الشهر والذي أثار تكهنات حول وضعه ومستقبل إمبراطوريته التجارية.

وفي مقطع الفيديو الذي تبلغ مدته 50 ثانية، هنأ ما المعلمين المدعومين من مؤسسته الخيرية ولم يشر إلى غيابه عن الرأي العام والتدقيق في مجموعة علي بابا ومجموعة "آنت" من قبل الهيئات التنظيمية.

 

وشوهد الملياردير الصيني للمرة الأخيرة علنا بعد انتقاد المنظمين الماليين في خطاب ألقاه في 24 أكتوبر الماضي بمؤتمر في شنغهاي، وبعد أيام أوقفت الهيئات التنظيمية طرح "آنت" لأول مرة في سوق الأسهم والذي كان مخططا له بمليارات الدولارات.

وأثار ذلك تكهنات على الإنترنت حول ما إذا كان ما، أكبر شخصية تجارية عالمية في الصين ورمز ازدهارها التكنولوجي، قد تم اعتقاله أو قد يواجه مشكلة قانونية.
  
وأشار البعض إلى أن الحزب الشيوعي الحاكم يضرب مثالا به لإظهار أن رجال الأعمال لا يستطيعون تحدي الجهات التنظيمية. لكن خبراء ماليين قالوا إن حكومة الرئيس شي جين بينغ كانت بالفعل غير مرتاحة بشأن هيمنة "علي بابا" على تجارة التجزئة والمخاطر المالية المحتملة لمجموعة "آنت" قبل خطاب ما.

وحذر منظمو مكافحة الاحتكار المديرين التنفيذيين لشركة علي بابا وخمسة عمالقة تكنولوجيا آخرين في ديسمبر الماضي من استخدام هيمنتهم لمنع منافسين جدد من دخول أسواقهم.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.