استئناف الرحلات بين قطر والإمارات سيبدأ خلال شهر يناير
استئناف الرحلات بين قطر والإمارات سيبدأ خلال شهر يناير

من المقرر أن تستأنف شركات الطيران الكبرى في الإمارات وقطر رحلاتها بين البلدين الأسبوع المقبل، لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعد اتفاق مصالحة أبرمته قطر مع دول خليجية ومصر، برعاية أميركية، حسب وكالة بلومبيرغ.

وستسير فلاي دبي رحلتين يوميا إلى الدوحة اعتبارا من 26 يناير، بينما تخطط الاتحاد للطيران لاستئناف رحلاتها في 15 فبراير. 

أما الخطوط الجوية القطرية، وحسب المصدر نفسه، فتخطط لتسيير رحلتين يوميا إلى دبي ابتداء من 27 يناير، ورحلة يومية إلى أبو ظبي في اليوم التالي.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أصبحت العربية للطيران ومقرها الشارقة،  أول شركة طيران إماراتية تستأنف رحلاتها إلى الدوحة.

وبوساطة من إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، اتفقت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، على استعادة العلاقات بشكل كامل مع قطر، في السادس من يناير، في خطوة هدفت لرص الصفوف ضد إيران. 

وجاءت المصالحة قبل أسبوعين فقط من تولي الرئيس الأميركي جو بايدن منصبه، وبعد أن تعهد بإعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الذي وقعته القوى الكبرى مع طهران في عام 2015.

وكانت إدارة الرئيس السابق ترامب قد انسحبت من الاتفاق في عام 2018 مطالبة باتفاق جديد أكثر تشددا.

وكتب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، في تغريدة "من الكويت إلى مسقط، عبر الرياض والمنامة والدوحة وأبو ظبي، نفتح صفحة جديدة مليئة بالأمل والتفاؤل. نتطلع إلى خليج عربي مستقر ومزدهر، ونتطلع إلى المستقبل بثقة وإرادة صلبة وتصميم واثق". 

وجاءت هذه الخطوة بعد أيام من  إعلان السعودية والبحرين ومصر، إعادة فتح مجالاتها الجوية أمام قطر.

والسبت الماضي، قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إن من المتوقع أن تعيد السعودية فتح سفارتها في قطر في الأيام المقبلة.

وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حظرا دبلوماسيا وتجاريا مع قطر، وعلقت حركة السفر معها في منتصف عام 2017 متهمة إياها بدعم الإرهاب. ونفت قطر ذلك وقالت إن الحظر يهدف إلى النيل من سيادتها.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.