اعتقلت الشرطة الروسية، الخميس، اثنين من كبار مساعدي زعيم المعارضة المسجون أليكسي نافالني قبل احتجاجات مخطط لها ضد اعتقاله.
وتم إلقاء القبض على نافالني، وهو ناشط مناهض للفساد والعدو الأبرز للكرملين، يوم الأحد عندما عاد إلى روسيا قادما من ألمانيا، حيث قضى خمسة أشهر يتعافى من تسمم بغاز الأعصاب يلقي باللوم فيه على الكرملين.
وقالت السلطات إن إقامته الطويلة في ألمانيا انتهكت شروط عقوبة مع وقف التنفيذ في إدانته عام 2014 بارتكاب جرائم مالية.
ويدعو أنصار نافالني إلى التظاهر يوم السبت.
واحتجزت الشرطة المتحدثة باسمه كيرا يارمش في منزلها بعد عدة ساعات من اعتقال ليوبوف سوبول، محامي منظمة نافالني لمكافحة الفساد. ولم ترد تقارير بعد عن توجيه اتهامات ضدهما.
وفي غضون ذلك، أصدر مكتب المدعي العام في موسكو تحذيرات لنحو 30 شخصا ضد دعوات للاحتجاجات، وفقا لوكالة الأنباء الحكومية "تاس".
قرار اعتقال نافالني لدى عودته وضع الكرملين في مأزق إستراتيجي، فإما أن يخاطر بتظاهرات كبيرة وإدانات دولية بإبقائه خلف القضبان أو يتراجع عن طريق إطلاق سراحه.
