European Council President Charles Michel takes part in a video conference meeting with European Commission president, German…
البرلمان الأوروبي ينتقد تجاهل الدول الأوروبية لسجل الصين الحقوقي

يفقد الاتحاد الأوروبي المصداقية فيما يتعلق بحقوق الإنسان، بتوقيعه اتفاق استثمار مبدئي مع الصين، حسبما حذر البرلمان الأوروبي في قرار، الخميس.

وصوت النواب الذين اجتمعوا عبر تقنية الفيديو في بروكسل، الخميس، بغالبية ساحقة، لصالح القرار الذي دان القمع الذي تمارسه الحكومة المركزية في الصين بحق نشطاء الديمقراطية في هونغ كونغ.

ودعا القرار أيضا إلى فرض "عقوبات محددة" تستهدف شخصيات من الصين وهونغ كونغ، مسؤولة عن أعمال الشرطة.

ويعد رأي نواب البرلمان الأوروبي مهما، إذ سيتعين عليهم المصادقة على اتفاق استثمار مدعوم من ألمانيا تم الاتفاق عليه من حيث المبدأ الشهر الماضي بعد أشهر من المحادثات.

وبسبب إجراءات القمع في هونغ كونغ، برزت شكوك بشأن الاتفاق والمصادقة عليه من جانب النواب، علما بأن التصويت ليس متوقعا قبل نهاية العام على أقرب تقدير.

وجاء في القرار أن النواب "يأسفون" لعدم استخدام محادثات الاستثمارات بين الاتحاد الأوروبي والصين "أداة ضغط للحفاظ على الدرجة العالية من الاستقلال الذاتي لهونغ كونغ، وكذلك أدنى حقوقها وحرياتها".

ورأى أنه "بالمسارعة في التوصل لذلك الاتفاق وعدم القيام بخطوات حاسمة في مواجهة الانتهاكات الخطيرة المستمرة لحقوق الإنسان، مثلا في هونغ كونغ وإقليم شينجيانغ والتيبت، فإن الاتحاد الأوروبي يخاطر بتقويض مصداقيته في مجال حقوق الإنسان على الساحة الدولية".

والصين متهمة بارتكاب تجاوزات خطيرة في مجال حقوق الإنسان بحق أقلية الأويغور في شينجيانغ.

وأكد القرار أن البرلمان "سيدقق بحذر" في الاتفاق وسيأخذ بعين الاعتبار وضع حقوق الانسان في الصين عندما يصوت عليه.

والمفوضية الأوروبية التي بدأت محادثات الاتفاق في 2014، قالت إنه يساعد في تصحيح الخلل من خلال طريقة معاملة بروكسل وبكين للمستثمرين، ومستوى الوصول إلى الأسواق.

وتقول أيضا إن الصين وافقت من خلال الاتفاق المعروف بالاتفاق الشامل للاستثمار، على بذل مزيد من الجهود للمصادقة على معاهدات منظمة العمل الدولية المتعلقة بالعمل القسري.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.