ليسلي كندرسي ألقى كلمة خلال تحرّك نظّمته مجموعة مدنيّة لا علاقة للجيش بها ضدّ إجراءات الحجر في كندا
ليسلي كندرسي ألقى كلمة خلال تحرّك نظّمته مجموعة مدنيّة لا علاقة للجيش بها ضدّ إجراءات الحجر في كندا

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لرجلٍ بزيّ عسكريّ يندّد بلقاح كوفيد-19، على أنّه يمثّل تمرّد الجيش الكندي على الحكومة الكندية ورفض اللقاح. لكنّ الشخص الظاهر في الفيديو هو عسكريّ كنديّ متقاعد لا يمثّل موقف القوات الكنديّة المسلّحة التي تساعد الحكومة في عمليّة توزيع اللقاح. 

يظهر في الفيديو رجلٌ بلباسٍ عسكريّ يتحدّث إلى مجموعة عن رفضه للقاح كوفيد-19 طالباً من الجيش الكندي "ألا يطيع أوامر توزيع اللقاح".

رجلٌ بلباسٍ عسكريّ يتحدّث إلى مجموعة عن رفضه للقاح كوفيد

وقد جاء في النصّ المرافق له "يحدث في كندا...الجيش يتمرّد على الحكومة… لا لإجبارية اللقاحات...الجيش هو لحماية الشعب من أعداء الخارج والداخل على حد سواء...".  في إشارة إلى أنّ المقطع يمثّل تمرّد الجيش الكندي على الحكومة في مسألة توزيع اللقاح.

انطلاق التطعيم في كندا

لكنّ هذا الادعاء غير صحيح، بحسب ما أكّد صحافيّو خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس في كندا.

فالجيش الكندي يساهم في حملة التلقيح في البلاد من خلال نقل اللقاحات أو نقل الأشخاص لتلقّي اللقاح، في إطار عمليّة أطلق عليها اسم Operation Vector.

وأعطت أوتاوا الضوء الأخضر لاستخدام لقاحَي فايزر/بايونتيك وموديرنا، وأطلقت حملة تطعيم تاريخيّة في منتصف ديسمبر.

من هو الشخص في الفيديو؟

أما الرجل الظاهر في الفيديو فهو ضابط كنديّ متقاعد في قوات الاحتياط يدعى ليسلي كندرسي، وقد ألقى هذه الكلمة خلال تحرّك نظّمته مجموعة مدنيّة لا علاقة للجيش بها ضدّ إجراءات الحجر في كندا بتاريخ الخامس من ديسمبر الماضي.

وقد انتزع الجيش الكنديّ من كندرسي لباسه العسكريّ بعد المداخلة، مشيراً إلى أنّه يخضع منذ أكثر من سنة لإجراءات فصل نهائي من دون كشف السبب.  

وأكّد متحدّث باسم الجيش الكندي أنّ الضابط لا يمثّل مواقف الحكومة أو الجيش الكنديّ.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.