المصنع ينتج حاليا ملايين الجرعات من لقاح "كوفيشيلد"
المصنع ينتج حاليا ملايين الجرعات من لقاح "كوفيشيلد"

قتل خمسة أشخاص في حريق اندلع في أحد مباني أكبر مصنع للقاحات في العالم بغرب الهند الخميس كما أعلن مسؤولون.

وقال رئيس بلدية مدينة بوني مورليدهار موهول للصحافيين "قتل خمسة أشخاص" إثر الحريق الذي اندلع في "سيروم إنستيتيوت أوف إنديا".

وعثر عمال الإنقاذ على خمس جثث في المبنى الذي لا يزال قيد الإنشاء بعدما تمت السيطرة على الحريق كما أفادت تقارير إعلامية لكن الشركة أكدت أن إنتاج اللقاحات ضد وباء كوفيد-19 لم يتأثر.

وظهرت في لقطات بثتها القنوات التلفزيونية الهندية سحابة ضخمة من الدخان الرمادي فوق موقع المعهد سيروم في بوني (غرب) حيث يتم حاليا إنتاج ملايين الجرعات من لقاح "كوفيشيلد" الذي طورته شركة مختبرات "أسترازينيكا" وجامعة أوكسفورد، لمكافحة كوفيد-19.

والهند ثاني دولة أكثر تضررا بالوباء بعد الولايات المتحدة مع أكثر من 10 ملايين إصابة رغم أن معدل الوفيات فيها من بين الأدنى في العالم.

وفي مطلع يناير تمت الموافقة بشكل طارىء على لقاحي أسترازينيكا الذي طورته جامعة أوكسفورد وينتجه "سيروم انستيتيوت أوف إنديا"، وكوفاكسين الذي تصنعه شركة بهارات بيوتيك المحلية.

وأطلقت الهند السبت الماضي واحدة من أكبر حملات التلقيح في العالم بهدف تطعيم ما يصل إلى 300 مليون شخص بحلول يوليو.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.