وزير الخارجية البحريني يدعو قطر لحلحلة القضايا العالقة (وزارة الخارجية)
وزير الخارجية البحريني يدعو قطر لحلحلة القضايا العالقة (وزارة الخارجية)

دعا وزير خارجية البحرين، عبد اللطيف بن راشد الزياني، قطر، إلى معالجة الملفات العالقة بين البلدين، وفق مخرجات قمة العلا الخليجية.

وأوضح الزياني في بيان نشره موقع وزارة الخارجية البحرينية، الخميس، أن بلاده بعثت رسالة خطية  إلى قطر لإرسال وفد رسمي إلى البحرين، لبدء محادثات حول القضايا العالقة "لكن وزارة الخارجية، وحتى تاريخه، لم تتلق من الجانب القطري ردا أو جوابا". 

والبحرين، كانت قد أعلنت مع السعودية والإمارات ومصر، قطع العلاقات مع قطر في يونيو 2017، متهمة الدوحة بالتقرب من إيران ودعم مجموعات إسلامية متطرفة، الأمر الذي نفته الدوحة.

وأغلقت الدول الأربع مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية، ومنعت التعاملات التجارية مع الإمارة وأوقفت دخول القطريين إلى أراضيها.

وحصلت مصالحة بين الدول الأربع وقطر في قمة لمجلس التعاون الخليجي عقدت بداية الشهر الجاري في مدينة العلا السعودية، تحت رعاية أميركية. وخلال القمة، أعلنت الدول الأربع رفع القيود.

لكن وزير الخارجية البحريني قال في البيان، إن "قطر لم تُبدِ، بعد قمة العلا، أي بادرة لحلحلة القضايا العالقة مع البحرين أو استجابة للتفاوض المباشر حول تلك الملفات".

وشدد وزير الخارجية البحريني على أن تلك الخطوة ضرورية من جانب قطر، لضمان علاقات سليمة في المستقبل.

وأضاف "يبقى على دولة قطر التعامل مع متطلبات التوافق الخليجي، ومراعاة مصالح البحرين الاستراتيجية، والإسراع في معالجة القضايا العالقة بين البلدين بما يضمن علاقات سليمة وإيجابية بين البلدين في المستقبل".

وأكد الزياني تطلع بلاده إلى مسار جديد في العلاقات مع قطر "يراعي حقوق ومصالح كل دولة، من خلال آليات واضحة لتكون العلاقات أكثر توازنا وثباتا".

وعلى الرغم من اتفاق المصالحة، شهدت العلاقات البحرينية القطرية مؤخرا توترات سياسية وتراشقات إعلامية على خلفية اعتقال قطر بحارا بحرينيا.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.