An Iron Dome launcher fires an interceptor rocket in the southern Israeli city of Ashdod July 9, 2014. At least two rockets…
إسرائيل أقوى دفاعيا من أي وقت مضى

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" إن إسرائيل اليوم أكثر أمانا من أي وقت مضى، على الرغم من تزايد الجهات التي تهدد أمنها.

وبعد 30 عاما من إطلاق صدام حسين 39 صاروخ سكود أرض - أرض على أهداف أغلبها في تل أبيب، في محاولة لدفعها للانخراط في حرب الخليج، طورت إسرائيل من نظام الدفاع الصاروخي ليصير قادرا على حمايتها أكثر من أي وقت مضى، وقالت الصحيفة أيضا إن قدرة الجيش الإسرائيلي على ضرب أي مكان وزمان بدقة وبدون خسارة في قوات جيش الدفاع الإسرائيلي هي الأعلى من أي وقت مضى.

ورغم أن إسرائيل لم تتعرض لهجمات صاروخية طويلة المدى سوى عبر صواريخ الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، إلا أن البلاد اليوم تواجه تهديدات عديدة من 6 مناطق مختلفة تابعة لإيران ووكلائها في المنطقة.

بحسب رئيس منظمة الدفاع الصاروخي السابق عوزي روبين، ووزير المخابرات السابق دان ميريدور، ونائب رئيس مجلس الأمن القومي السابق تشاك فريليتش، فإن نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي حاليا يحقق نجاحا شاملا.

وتمكن نظام القبة الحديدية من إسقاط صواريخ حماس والجهاد الإسلامي القادمة من قطاع غزة، بعكس صواريخ سكود قبل 30 عاما والتي تغلبت بسهولة على أنظمة الدفاع القديمة.

ومع أن إيران تملك قدرة صاروخية استخدمتها لمهاجمة تنظيم داعش في سوريا عام 2018 والقوات الأميركية في العراق عام 2020، إلا أن نظام القبة الحديدة يمكن استخدامه ضد هذه الصواريخ، على الرغم من عدم وجود اختبار حقيقي لهذه المنظومة.

وقال قائد الجيش الإسرائيلي الذي خدم في الفترة ما بين 2014 وحتى 2019، غادي آيزنكوت، إن إسرائيل ردعت أعداءها عن بدء صراع كبير وشامل، سواء بالصواريخ أو بدونها، أكثر من أي وقت آخر في تاريخها.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.