دي سوزا حصل على 61,6 في المئة من الأصوات حسب النتائج الجزئيّة
دي سوزا حصل على 61,6 في المئة من الأصوات حسب النتائج الجزئيّة

فاز الرئيس البرتغالي المنتهية ولايته، مارسيلو ريبيلو دي سوزا، بولاية رئاسيّة جديدة، الأحد، في الدورة الأولى من الاقتراع الذي أقيم وسط إغلاق عام تشهده هذه الدولة المتضرّرة بشدّة جرّاء الأزمة الوبائيّة، وذلك وفق نتائج جزئيّة.

وحصل دي سوزا على 61,6 في المئة من الأصوات، حسب النتائج الجزئيّة، التي تغطّي 98 في المئة من الدوائر الانتخابيّة.

وحلّت عضو البرلمان الأوروبّي السابقة، الاشتراكيّة آنا غوميش، في المرتبة الثانية بحصولها على 12,24 في المئة من الأصوات، متقدّمةً على المرشّح اليميني المتطرّف، أندريه فينتورا، الذي حصل على 11,9 في المئة من الأصوات.

وبلغت نسبة المشاركة 35,4 في المئة، عند الساعة الرابعة بالتوقيتين المحلّي وغرينتش، في معدّل سجّل انخفاضاً طفيفاً مقارنةً بالانتخابات الرئاسيّة الأخيرة عام 2016 (37,7 في المئة في التوقيت نفسه)، في حين كان المرشّحون والمراقبون يخشون مقاطعة قياسيّة تقارب 70 في المئة.

وفي كلّ أنحاء البلاد، توجّب على الناخبين الوقوف في طوابير عند مداخل مراكز التصويت، مع التزام مسافة آمنة بين شخص وآخر.

وقال لويس أروجو لوكالة فرانس برس أثناء توجّهه إلى مركز للاقتراع أُقيم في مدرسة في لشبونة، "حتّى لو أنّ من المهمّ التصويت في ظلّ الإغلاق، إلا أنّه لا معنى للخروج من المنزل والتجمّع مع آلاف الأشخاص".

عدد وفيات قياسي

في الداخل، كان الطابور يمتدّ حتّى السلالم، في وقت كان عمّال يرتدون بزّات واقية يعقّمون المكان.

وفي محاولة للحدّ من تفشّي الفيروس، يخضع سكّان البرتغال البالغ عددهم 10 ملايين نسمة إلى إغلاق عام ثان لمدّة تفوق عشرة أيّام.

بعد إغلاق المتاجر والمطاعم قبل عشرة أيّام، فرضت الحكومة إقفالاً للمدارس، الجمعة، لمدّة 15 يوماً. 

وسجّلت البلاد، الأحد، عدداً قياسياً من الوفيات جرّاء كورونا، رفع حصيلة الوفيات الإجماليّة في البلاد منذ بدء تفشّي الجائحة إلى قرابة 10500. 

وسجّلت البرتغال 85 ألف إصابة وقرابة 1500 وفاة، خلال الأسبوع الفائت، ما يجعلها في الصف الأوّل عالمياً من حيث عدد الإصابات الجديدة نسبةً إلى عدد السكّان، ولا تتخطّاها في هذا المعدّل سوى منطقة جبل طارق البريطانيّة، وفق بيانات جمعتها فرانس برس من السلطات الوطنيّة.

في آخر خطاب له في حملته الرئاسية، دعا الرئيس المنتهية ولايته الناخبين للتصويت له بهدف تفادي إجراء دورة ثانية، في 14 فبراير، وبالتالي "تجنيب البرتغاليين إطالة الانتخابات لثلاثة أسابيع حاسمة" بالنسبة إلى مكافحة الوباء. 

تزايد شعبوية اليمين

وقال دي سوزا، البالغ 72 عاماً، والأستاذ السابق في الحقوق الذي اكتسب شهرة بصفته معلّقاً سياسيّاً على التلفزيون "يكفي فقط أن تكون نسبة الامتناع 70 في المئة لتصبح الدورة الثانية أمراً لا مفرّ منه". 

وسرت تكهّنات خصوصاً حيال النتيجة التي سيُحقّقها مرشّح اليمين المتطرّف، فينتورا، الذي يأمل في تثبيت تزايد شعبية التيار الشعبوي اليميني في البلد الأوروبي، الذي بقي حتّى الآن استثناءً في هذا الإطار. 

وكان هدفه المعلن هو الحلول في المركز الثاني في الانتخابات الرئاسية أمام النائبة الأوروبية السابقة الاشتراكية آنا غوميش، وهي دبلوماسية تبلغ 66 عاماً، أصبحت ناشطة في مجال مكافحة الفساد.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.