ساكي قالت إن الجريمة مروعة.. والعلاقات مع السعودية مهمة
ساكي قالت إن الجريمة مروعة.. والعلاقات مع السعودية مهمة

وهاجمت المتحدثة باسم البيت الأبيض روسيا والصين، مؤكدة أن الولايات المتحدة "حريصة على إيقاف الانتهاكات الصينية"، وقالت إن واشنطن "تعمل مع حلفائها من أجل ذلك".

وقالت، جين ساكي، في مؤتمر صحفي،الاثنين، إن "الصين تتحدى أمننا بطريقة تتطلب مقاربة أميركية جديدة"، مشيرة إلى أنه "يجب تعزيز موقفنا الدفاعي السيبراني ضد هجمات الصين".

وطالب البيت الأبيض روسيا بـ"إطلاق سراح كل المعتقلين والإفراج غير المشروط عن المعارض الروسي المحتجز أليكسي نافالني".

وقالت ساكي إن "الرئيس يتصل مع عدد من القادة الأجانب ويخطط للمزيد من الاتصالات".

مواجهة الوباء

أقرت ساكي بوجود "ارتباك" في موضوع اللقاحات مؤكدا إنها "مشكلة موروثة من الإدارة السابقة"، فيما أكد مطالبة "الوافدين إلى الولايات المتحدة بإثبات عدم إصابتهم بفيروس كورونا".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض  إن الرئيس جو بايدن "يجري اتصالات لتحريك ملف حزمة المساعدات الخاصة بمواجهة تداعيات الجائحة"، مضيفة أن بايدن "قرر تمديد القيود على السفر مع بريطانيا والبرازيل وإيرلندا".

وتعهدت ساكي بالسعي لتوفير "معلومات واضحة للأميركيين بشأن مواجهة الوباء".

وأجرى بايدن جملة تغييرات مستمرة على سياسات خطها سلفه الرئيس ترامب، أو على سياسات سبقت ذلك.

وأصدر بايدن، وفقا لساكي، أمرا تنفيذيا "يسمح لكل الأميركيين المؤهلين للخدمة العسكرية بالحصول على حق الانضمام للجيش".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.