A police officer looks on as police secures the area around the main railway station in Frankfurt, western Germany, on December…
الشرطة الألمانية تحقق في هجوم مسلح بالقرب من محطة القطارات الرئيسية بفرانكفورت

تعرض 3 أشخاص على الأقل لإصابات متفرقة جراء هجوم بسلاح أبيض نفذه رجل بالقرب من محطة القطارات الرئيسية في فرانكفورت بألمانيا.

ووفقا لمراسل قناة "الحرة"، فإن الهجوم أوقع إصابات، لكنها لا تهدد حياة الضحايا الذين نقلوا إلى مستشفيات قريبة من موقع الحادثة.

وأشار مراسل الحرة مكسيم العيسى نقلا عن وسائل إعلام محلية، إلى أن منفذ العملية كان تحت تأثير المخدرات عندما طعن أشخاص بسكين، بحسب المعلومات الأولية.

وهرعت الشرطة لمكان الحادث، حيث أغلقت الطرق القريبة من محطة القطارات الرئيسية في العاصمة التجارية لألمانيا، وتمكنت السلطات من إلقاء القبض على منفذ الهجوم.

وقالت متحدثة باسم الشرطة لموقع "hessenschau.de" إن الحادث وقع في حوالي الساعة 9 صباحا بتوقيت ألمانيا، فيما فتحت التحقيقات بشأن احتمالية وجود علاقة بين منفذ العملية والضحايا.

ونقل شهود عيان أن المهاجم اختار ضحاياه بشكل عشوائي، لكن الشرطة الألمانية لم تؤكد ذلك.

ولم تتضح حتى الآن أي معلومات إضافية بشأن تحقيقات الشرطة في ملابسات الحادث أو دوافعه. 

وسبق أن قبضت السلطات الألمانية على سوري لم يحصل على اللجوء أكتوبر 2020، بعد أن قتل رجلا وأصاب آخر في عملية طعن. 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.