بوتين
توقفت المفاوضات بشأن تمديد المعاهدة خلال ولاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب

تقدّم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الثلاثاء، بمشروع قانون إلى البرلمان يمدّد العمل لخمس سنوات بمعاهدة نووية رئيسية مع الولايات المتحدة تنتهي صلاحيتها الأسبوع المقبل.

وتمّ نشر مشروع القانون بعد أول محادثة هاتفية بين بوتين والرئيس الأميركي، جو بايدن، مساء الثلاثاء.

وحدّدت معاهدة "نيوستارت"، الموقّعة عام 2010، سقف عدد الرؤوس النووية التي يمكن لأبرز قوتين نوويتين أن تنشراها عند 1,550.

وظهرت مسودّة القانون على موقع مجلس الدوما، مساء الثلاثاء، وقالت مذكرة توضيحية ربطت بمشروع القانون "في 26 يناير توصّلت روسيا والولايات المتحدة إلى اتفاق على تمديد المعاهدة". 

وأشارت إلى أنّ الطرفين "اتفقا في المبدأ" على تمديد "نيوستارت" مدة خمس سنوات.

وعقب الاتصال مع بايدن، قال الكرملين في بيان إنّ الزعيمين "أعربا عن ارتياحهما" بشأن محادثات التمديد.

وأضاف أنّه في الأيام المقبلة "سيضمن الطرفان مواصلة عمل هذه الآلية القانونية الدولية الهامّة للحدّ المتبادل لترسانات الصواريخ النووية".

وتوقفت المفاوضات بشأن تمديد المعاهدة خلال ولاية الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، مع إصرار إدارته على أنّ الصين يجب أن تنضمّ إلى الاتفاق.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.