وزير الدفاع الجديد ينوي مراجعة الاستراتيجية الأميركية في العراق وأفغانستان
وزير الدفاع الجديد ينوي مراجعة الاستراتيجية الأميركية في العراق وأفغانستان

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مصادر في البنتاغون، أن وزير الدفاع الجديد، لويد أوستن، ينوي مراجعة قرار سحب القوات الأميركية من العراق وأفغانستان لتقييم استراتيجية واشنطن العسكرية في البلدين. 

وذكرت الصحيفة الأميركية أن قرار ترامب بسحب أكثر من 3 آلاف جندي من منطقتين أساسيتين بسرعة، الشهر الماضي، دفع بالإدارة الأميركية الجديدة إلى التفكير باستراتيجيتها في العراق وأفغانستان.

وفي جلسة الاستماع أمام مجلس الشيوخ من أجل التصديق على ترشيحه للمنصب، قال أوستن إنه سيعمل على مراجعة الاستراتيجيات والمصادر الموكلة لكلتا الدولتين، لكنه لم يبد رأيه فيما يخص التهديدات القائمة في العراق وأفغانستان وفيما كان حجم القوات والقدرات العسكرية متوافقة معها. 

وقال المتحدث باسم أوستن، جون كيربي، إن المسؤولين لم يصدروا قرارا رسميا بعد لمراجعة أعداد الجنود في الدولتين، وأضاف: "من المنطقي أن تقوم الإدارة المقبلة بمحاولة فهم طبيعة العمليات في كلا الموقعين والموارد التي يتم تخصيصها لهذه المهام". 

واستطرد قائلا: "لم يتغير شيئ برغبتنا في الدفاع عن الشعب الأميركي من تهديد الإرهاب، مع التأكد من أن الموارد تتواءم مع استراتيجيتنا". 

وأشار المتحدث إلى أن أي قرار بشأن عدد القوات، سيخضع للنقاش مع الحكومة الأفغانية والعراقية، ولم يحدد الشخص الذي سيتولى مسؤولية المراجعة أو موعد إنهائها. 

وكان ترامب قد أمر بتخفيض القوات الأميركية في العراق وأفغانستان إلى 2500 جندي في كلتا الدولتين، في محاولة لإنهاء المشاركات العسكرية الأميركية خارج البلاد، بينما نوه خبراء عسكريون بأن قرار سحب القوات يجب أن يعتمد على الظروف الميدانية ومستوى العنف. 

ويقول محللون، وفقا للصحيفة الأميركية، إن الرئيس الأميركي الجديد، جو بايدن، يملك خيارات محدودة، فقد يعتبر قرار إعادة المزيد من الجنود إلى مناطق النزاع "محفوفا بالمخاطر"، بينما قد يتسبب السحب السريع للقوات الأميركية بتصعيد العنف وعكس النتائج العسكرية المرجوة. 

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.