تظاهرات الدعم لنافالني جرت في حوالى مئة مدينة
تظاهرات الدعم لنافالني جرت في حوالى مئة مدينة

أعلنت السلطات الروسية، الأربعاء، أنها ستفرض غرامة على كبرى منصات التواصل الاجتماعي لتحريضها قاصرين على التظاهر تأييدا للمعارض أليكسي نافالني.

وقالت شرطة الوسائل السمعية والبصرية الروسية "روسكومنادروز" إنه "سيتم تغريم كل من فيسبوك وانستغرام وتيك توك وكونتاكتي واودنوكلاسنيكي (...) إضافة إلى يوتيوب لعدم احترامها الشروط الهادفة إلى عدم نشر دعوات للقاصرين إلى المشاركة في تجمعات غير مرخص لها في 23 يناير".

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين ندد، الأربعاء، خلال كلمة ألقاها عبر الفيديو في منتدى دافوس الإقتصادي بمجموعات الإنترنت العملاقة واتهمها بأنها أصبحت "منافسة للدول".

وقال بوتين "أين الحدود بين نجاح شركة عالمية توفر خدمات تحظى بشعبية (..) ومحاولات للسيطرة بالقوة على المجتمع؟".

وجرت تظاهرات الدعم لنفالني في حوالى مئة مدينة في روسيا السبت الماضي وأدت إلى اعتقال حوالى 3900 شخص وفي بعض الأحيان بأساليب عنيفة.

واتهم نافالني جهاز الأمن الفدرالي بتسميمه في نهاية أغسطس بمادة نوفيتشوك بناء على أوامر من بوتين، إلا أن الكرملين رفض تلك المزاعم.

وبعد فترة نقاهة استمرت خمسة أشهر في ألمانيا، عاد نافالني إلى روسيا في 17 يناير وأوقف فور وصوله في إطار إحدى الدعاوى القضائية المرفوعة ضده.

ونشر فريق نافالني تحقيقا أثار ضجة كبيرة في روسيا وحصد ملايين المشاهدات في ظرف وجيز، ويكشف بالأدلة والمستندات أن الرئيس الروسي يمتلك من خلال أسماء مستعارة، عقاراً كبيراً وقصراً هائلاً قرب مدينة غيليندجيك على ضفاف البحر الأسود.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.