الجماعة المتطرفة استنكرت قرار البرلمان الكندي
الجماعة المتطرفة استنكرت قرار البرلمان الكندي

لمحت جماعة، براود بويز، اليمنية المتطرفة إلى انها تدافع عن الحرية وتناضل ضد الطغيان، وذلك عقب مطالبة البرلمان الكندي بالإجماع تصنيفها منظمة إرهابية، وفقا لما ذكرت مجلة "نيوزيوك" الأميركية.

وكان البرلمان الكندي قد صوت بالإجماع على اقتراح زعيم الحزب الديمقراطي الجديد اليساري، جاجميت سينغ، بتصنيف "برادو بويز" منظمة الإرهابية، ولكن لا يزال بحاجة إلى موافقة رئيس الوزراء جاستن ترودو قبل أن يقر بشكل رسمي..

في تغريدة بعد التصويت ، قال سينغ: "لقد تم تمرير اقتراحنا الذي دعا الحكومة الليبرالية إلى تصنيف براود بويز منظمة إرهابية، ولكن وللأسف لدى جاستن ترودو عادة عدم الوفاء بوعوده، ولذلك لا يمكننا أن الوثوق به، وعلينا مواصلة الضغط".

وفي، معرض تعليقها على قرار البرلمان الكندي، نشرت تلك الجماعة التي تؤمن بتفوق العرق الأبيض وتكن الكراهية للنساء على تطبيق تليغرام إحدى شعاراتها "إرهاب رجل واحد هو للقتال عن حرية رجل آخر".

وأضاف المنشور:: "عندما يقمع التحالف غير المقدس بين الشركات الكبرى والدولة ويبدأ في اضطهادك ومحاربتك في حقوقك الأساسية والتي منحها الله لك فعليك أن تعرف أنك على حق". 

وتابعت الجماعة: "نحن  متضامنون مع أشقائنا الكنديين، وجميع أخوتنا في جميع أنحاء العالم الغربي، و دائمًا  نقف بالمرصاد للطغاة".

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزير السلامة العامة الكندي بيل بلير لـ"نيوزويك"  إن قرار إدراج "أي منظمة ككيان إرهابي يستند إلى معلومات استخبارية وأدلة جمعتها أجهزة الأمن القومي لدينا. وبالتالي تصنيفات الإرهاب لا تخضغ للممارسات السياسية".

وتابع: "إن مثل هذه القوائم تبعث برسالة قوية مفادها أن كندا لن تتسامح مع أعمال العنف، ويجب أن يشعر الجميع بالأمان في منازلهم وأماكن عملهم ومعابدهم". 

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.