غرفة في القصر لا يوجد بها نافذة واحدة، ولكن لسبب ما هناك مسرح، وغرفة تبديل ملابس، وأضواء خافتة ، وعمود يشبه عمدان راقصات التعري
غرفة في القصر لا يوجد بها نافذة واحدة، ولكن لسبب ما هناك مسرح، وغرفة تبديل ملابس، وأضواء خافتة ، وعمود يشبه عمدان راقصات التعري

أكبر مجمع سكني خاص في روسيا، هذا ما كشفته وثائق المعارض الروسي، أليكسي نافلاني، بخصوص ما يعرف بـ"قصر بوتين".

وقد نشر نافالني صورا ومعلومات ووثائق عن المجمع الفاره، الذي ينسب ملكيته إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في حين ينفي الكرملين أن يكون القصر تابعا للرئيس.

صورة لقصر بوتين من الأعلى نشرها المعارض الروسي ألكسي نافلاني

وقد نشر نافالني بعد يومين من توقيفه هذا الشهر، تحقيقاً مصورا أيضا يظهر وفق قوله، فساد الرئيس الروسي وأوساطه.

وفي شريط فيديو مدته ساعتان، حظي بملايين المشاهدات على منصة يوتيوب وسجل قبل عودة نافالني إلى موسكو واعتقاله الأحد، يتهم المعارض الرئيسي للكرملين الرئيس الروسي بأنه يمتلك، من خلال أسماء مستعارة، عقارا كبيرا وقصرا هائلا قرب مدينة غيليندجيك على ضفاف البحر الأسود.

صورة للمجمع السكني من أعلى، ويظهر في الدائرة الحمراء خندق مخصص لأوقات الحروب وحالات الطوارئ

ويضم هذا المجمع الفخم حدائق واسعة وحلبة جليدية للهوكي وحتى كازينو. وتم تمويل هذا المجمع بحسب المعارض، من جانب مقربين من الرئيس الروسي على غرار رئيس شركة النفط الروسية العملاقة "روسنفت" إيغور سيتشين، ورجل الأعمال، غوينادي تيمتشينكو.

وبعد الضجة التي أحدثتها قضية القصر، أعلن الملياردير أركادي روتنبرغ، الصديق المقرب لبوتين والذي تستهدفه عقوبات غربية، السبت ، أنه مالك "القصر".

حدائق واسعة وحلبة جليدية للهوكي ومهبط طائرات ملحق بالمجمع السكني
بوابة قصر والتي تشبه بوابة هرميتاج من فيلم "أكتوبر" للمخرج السوفيتي سيرجي أينشتاين
كنيسة ملحقة بالمجمع السكني
مدرج ملحق بالمجمع السكني لاستيعاب مشاهدين

واعتبر نافالني أن المجمع هو "دولة داخل روسيا. وفي هذه الدولة ليس هناك سوى قيصر غير قابل للعزل هو بوتين"، متهماً الرئيس الروسي بأنه "مهووس بالثروات والترف".

الطابق الأرضي من "قصر بوتين"
الطابق الثاني من قصر بوتين
غرفة معيشة داخل القصر

 

غرفة معيشة أخرى داخل القصر
صالة رياضية داخل القصر
حمام سباحة داخل قصر بوتين
أحد الحمامات الفارهة داخل القصر
إحدى غرف النوم داخل القصر
غرفة قراءة واسعة داخل القصر
مسرح داخل القصر تتسع للعشرات من الحضور
أساس وطاولات فارهة من إيطاليا داخل إحدى غرف القصر

وبحسب نافالني، تم إنفاق مئة مليار روبل (1,12 مليار يورو) لبناء هذا المجمع الذي تبلغ مساحته الكاملة سبعة آلاف هكتار وتعود ملكيته لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي (إف إس بي).

غرفة في القصر لا يوجد بها نافذة واحدة، ولكن لسبب ما هناك مسرح، وغرفة تبديل ملابس، وأضواء خافتة ، وعمود يشبه أعمدة راقصات التعري
صالة مخصصة لطاولات القمار
قاعة أخرى واسعة مخصصة لألعاب الفيديو

وسرت معلومات عن وجود هذا القصر وصلته المفترضة ببوتين للمرة الأولى، عام 2010، وتحدثت تحقيقات صحافية عدة عن اختلاس أموال.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.