آلاف المتظاهرين خرجوا الأحد مطالبين بالإفراج عن نافالني
آلاف المتظاهرين خرجوا الأحد مطالبين بالإفراج عن نافالني

أعلنت مجموعة المراقبة "OVD-Info"، الأحد، أن السلطات الروسية اعتقلت 5,021 متظاهر في الاحتجاجات التي خرجت للتنديد باحتجاز معارض الكرملين، أليكسي نافالني، في انتقدت منظمة العفو الدولية "أمنستي" استخدام القوة في قمع المتظاهرات السلمية.

وكانت موسكو أعلنت، في وقت سابق الأحد، أن الاحتجاجات "غير قانونية" وهددت بأنها ستحرص على تفريقها. 

وانتشرت شرطة مكافحة الشغب بالدروع والهراوات في العاصمة الروسية، وفي حدث نادر، أُغلقت عدة شوارع ومحطات مترو في العاصمة تماما، ما دفع المتظاهرين لتغيير مكان التجمع في اللحظة الأخيرة، كما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفيما كانوا يخططون للتجمع أمام مقر الاستخبارات، قال مراسل لوكالة فرانس برس أن بضعة آلاف من الأشخاص كانوا يتجهون في بداية فترة ما بعد الظهر نحو حديقة سوكولنيكي فيما أطلق سائقون أصوات أبواق سياراتهم تأييدا لهم.

وهتف المتظاهرون "بوتين لص" و"حرية"، وفق مراسلي فرانس برس.

"لعبة خاسرة"

ودعت أمنستي السلطات الروسية إلى الإفراج "الفوري وغير المشروط" عن كافة المتظاهرين، وفتح تحقيق في القوة التي استخدمتها قوات الأمن بشكل غير قانوني.

وقالت المنظمة عبر موقعها إن روسيا "اعتقلت الكثير من الناس خلال الأسابيع الأخيرة، لدرجة أدت إلى اكتظاظ مراكز الاحتجاز، المتظاهرون السلميون محتجزون في مرافق الترحيل، إن محاولة اعتقال كل معارض في البلاد تعتبر لعبة خاسرة". 

وأضافت المنظمة أنه يتوجب على موسكو أن "تقدّر قيمة حرية التجمع السلمي والتعبير  لدى عدد متزايد من المواطنين الروس والسماح لهم بالتعبير عن آرائهم دون الخوف من المحاسبة". 

أمنستي انقدت استخدام القوة وقمع المتظاهرين السلميين

تأتي هذه التظاهرات الجديدة فيما ينتظر أن يمثل نافالني أمام القضاة الأسبوع المقبل فيما يخضع منذ عودته إلى روسيا للملاحقة في عدة قضايا يعتبرها ذات دوافع سياسية.

واعتقلت موسكو أبرز معارضيها بعد عودة نافالني من فترة نقاهة في ألمانيا بسبب إصابته بتسمم مفترض وجهت أصابع اللوم فيه إلى روسيا. 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.