ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش باعتقال الجيش أونغ سان سو تشي وزعماء آخرين
ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش باعتقال الجيش أونغ سان سو تشي وزعماء آخرين

ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، "بشدة" في بيان باعتقال الجيش البورمي الزعيمة أونغ سان سو تشي وزعماء سياسيين آخرين.

وقال غوتيريش إنه "مع الإعلان عن نقل كل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية إلى الجيش، فإن هذه التطورات تشكل ضربة قوية للإصلاحات الديمقراطية في بورما".

واعتقل الجيش "أيقونة الديمقراطية" السابقة في بورما أونغ سان سو تشي التي تعتبر بحكم الأمر الواقع رئيسة للحكومة، بحسب ما أكد حزبها "الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية" اليوم الإثنين، متحدثا عن "انقلاب" محتمل.

وفي وقت لاحق أعلن الجيش حال الطوارئ لمدة عام، وعين جنرالا كرئيس مؤقت للبلاد بعد اعتقال سو تشي ومسؤولين آخرين.

وقال الجيش في بيان عبر القناة التلفزيونية العسكرية إن هذه الخطوة ضرورية للحفاظ على "استقرار" الدولة. واتهم اللجنة الانتخابية بعدم معالجة "المخالفات الهائلة" التي حدثت خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في نوفمبر الماضي وفاز بها حزب سو تشي بغالبية ساحقة.

من جهته قال ميو نيونت المتحدث باسم حزب سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام، "سمعنا أنها محتجزة في العاصمة نايبيداو، ونفترض أن الجيش في صدد تنفيذ انقلاب".

وسيطر الجيش البورمي صباح الإثنين، على مبنى بلدية رانغون، بعد ساعات على اعتقاله سو تشي، ويندد الجيش منذ أسابيع عدة بحصول تزوير خلال الانتخابات التشريعية.

وتأتي هذه الاعتقالات في وقت كان مقررا أن يعقد مجلس النواب المنبثق عن الانتخابات التشريعية الأخيرة أولى جلساته خلال ساعات.

وقال المتحدث باسم الجيش زاو مين تون، خلال مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي، إن الانتخابات "لم تكن حرة ولا نزيهة" وذلك بحجة جائحة كورونا.

ويتحدث الجيش عن وجود عشرة ملايين حالة تزوير في الانتخابات ويريد التحقيق في الأمر، وقد طالب مفوضية الانتخابات بكشف لوائح التصويت للتحقق منها.

وتعطلت إلى حد كبير إمكانية الاتصال بشبكة الإنترنت في بورما، وفق ما أكدت منظمة غير حكومية متخصصة.

وحذرت "نتبلوكس" المتخصصة في الإنترنت من أن هناك "اضطرابات في الاتصالات بدأت الإثنين نحو الساعة الثالثة صباحا بالتوقيت المحلي، ومن المحتمل أن تحد من تغطية الأحداث الجارية".

وطالبت الولايات المتحدة بإطلاق سراح القادة الذين اعتقلهم الجيش البورمي، متوعدة بالرد في حال رفض الجيش ذلك.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.