جنود الجيش البورمي استولوا على السلطة واعتقلوا مسؤولين مدنيين وزعماء سياسيين
الجيش في ميانمار استولى على السلطة واعتقل مسؤولين مدنيين وزعماء سياسيين

دان البيت الأبيض الأميركي، الاثنين، الانقلاب العسكري في ميانمار واحتجاز عدد من المسؤولين والزعماء في ميانمار وإعلان حالة الطوارئ، واصفا ما يجري في البلد الآسيوي بـ"الاعتداء المباشر على الانتقال إلى الديمقراطية وسيادة القانون".

وقال بيان صادر عن البيت الأبيض إن على المجتمع الدولي أن يتكاتف بصوت واحد للضغط على الجيش للتخلي فورا عن السلطة التي استولى عليها، وإطلاق سراح النشطاء والمسؤولين المحتجزين، ورفع جميع القيود المفروضة على الاتصالات، والامتناع عن العنف ضد المدنيين".

وأكد البيان أن الولايات المتحدة "ستدافع عن الديمقراطية أينما تعرضت للاعتداء"، مؤكدا أن "لا يجب السعي إلى معارضة إرادة الشعب بالقوة أو إلغاء نتيجة انتخابات ذات مصداقية".

وأشار البيت الأبيض إن الولايات المتحدة "تسجل" من يقف إلى جانب الشعب في ميانمار في هذه "الساعة الصعبة"، مؤكدا أن واشنطن ستعمل مع شركائها في المنطقة والعالم لدعم "استعادة الديمقراطية وسيادة القانون ومحاسبة المسؤولين عن قلب التحول الديمقراطي في بورما".

وهدد البيان بـ"اللجوء إلى القوانين والسلطات الأميركية المتعلقة بالمحاسبة واتخاذ إجراءات مناسبة".

وقاد الجيش في ميانمار انقلابا، وأوقف الزعيمة أونغ سان سو تشي ومسؤولين حكوميين، فيما تولى جنرالات المناصب الرئيسية.

ودانت عدة عواصم أجنبية على الفور هذا الانقلاب الذي اعتبره الجنرالات ضروريا للحفاظ على "استقرار" الدولة، كما أعلنوا عبر قناتهم التلفزيونية. ويندد الجيش منذ أسابيع عدة بحصول تزوير خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في نوفمبر.

أغلقت المصارف في ميانمار حتى إشعار آخر بعد الانقلاب الذي قاده الجيش، كما تعرضت شبكات الاتصالات والانترنت لانقطاعات متكررة في مناطق عدة من البلاد.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.