كوريا الشمالية -قدرات عسكرية
وزارة الدفاع الكورية الجنوبية تصدر تقريرا كل عامين، لتتبع قدرات الجيش الكوري الشمالي

سلّط تقرير أصدرته وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، الثلاثاء، على القدرات العسكرية لكوريا الشمالية لعامي 2019 و2020.

وتنشر وزارة وزارة الدفاع الكورية الجنوبية تقريرا كل عامين، لتتبع قدرات الجيش الكوري الشمالي، الذي طور عدد ألويته من الصواريخ البالستية.

وطور الجيش الكوري الشمالي قدراته من 9 ألوية إلى 13 لواء، وأيضا عدد فرق المشاة الآلية التي تكون مزودة بالمركبات المدرعة المسلحة، من 4 فرق إلى 6 فرق.

وأثار التقرير، وفق وكالة "يونهاب" للأنباء إمكانية تشكيل ألوية إضافية من صاروخ إسكندر، ونظام الصاروخ التكتيكي والصواريخ الباليستية المتوسطة المدى من طراز هواسونغ-12، وبعض الصواريخ الباليستية العابرة للقارات من طراز هواسونغ وغيرها.

آليات تحمل صواريخ خلال عرض عسكري لكوريا الشمالية

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، إن الوزارة تعتقد بأنه تمت زيادة عدد الوحدات العسكرية نتيجة توسيع المرافق الصاروخية.

وأضاف أنها تتابع بدقة أنواع الصواريخ التي تم نشرها في الوحدات الجديدة، وتابع قائلا: "هناك حاجة إلى مزيد من التحليل".

وفيما يتعلق بالقدرات النووية لكوريا الشمالية، أشار التقرير إلى أن كوريا الشمالية امتلكت ما يقرب من 50 كيلوغراما من البلوتونيوم بما يكفي لصناعة الأسلحة النووية، إلى جانب امتلاكها لكمية كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب، ووصلت قدراتها على تصغير الأسلحة النووية إلى مستوى كبير.

وأفاد بأن الجيش الكوري الشمالي يدير قوات العمليات العسكرية الخاصة بشكل مستقل لتعزيز مكانتها، ولكن لم يتم تحديد ما إذا كان تم تشكيل قيادة منفصلة أو تعيين قائد.

كما كشف التقرير أن كوريا الشمالية تقوم ببناء غواصة جديدة قادرة على حمل صاروخ باليستي يطلق من الغواصة، ويبدو أن ذلك يشير إلى غواصة تبلغ حمولتها أكثر من 3 آلاف طن.

يشار إلى أن التقرير استخدم مصطلح "العدو" بدلا من "العدو الرئيسي" على غرار التقرير الصادر في عام 2018.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.