المعهد كان مركز الاتهامات بانتشار الفيروس إلى العالم
المعهد كان مركز الاتهامات بانتشار الفيروس إلى العالم

وصل خبراء من منظمة الصحة العالمية، صباح الأربعاء، إلى معهد ووهان لعلوم الفيروسات، في زيارة تندرج في إطار التحقيق الذي يجرونه لتحديد منشأ فيروس كورونا في هذه المدينة الواقعة في وسط الصين، كما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

ويحتوي هذا المعهد على مختبرات عديدة محاطة بإجراءات أمنية مشدّدة ويجري فيها الباحثون اختبارات على فيروسات من سلالة كورونا.

بعثة المنظمة وصلت المعهد صباح الأربعاء وفقا لفرانس برس

وكان الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، اتّهم هذا المعهد بأنّه مصدر فيروس كورونا، مؤكّداً أنّ الصين تسبّبت بانتشار الفيروس، إما عمداً أو خطأً، وأغرقت العالم في جائحة كوفيد-19.

ووسط ضوابط أمنية مشددة، أجرى فريق متخصص من منظمة الصحة العالمية، الاثنين، زيارة إلى مركزين لمكافحة الأمراض في ووهان وهوبي، حيث ظهر فيروس كورونا المستجد لأول مرة في ديسمبر 2019.

وتحيط السلطات الصينية جولة خبراء منظمة الصحة بالسرية وتشديدات أمنية، حيث زاروا عددا من المستشفيات وسوقا للمأكولات في ووهان كانت تباع فيه حيوانات برية حية، ولم يسمح الحراس بالدخول إلا لسيارات فريق محققي منظمة الصحة.

وتسعى الصين إلى تجنب تحمل مسؤولية تفشي فيروس كورونا، أو أنها لم تستجب بشكل سريع للحالات الأولى التي ظهرت في ووهان وهوبي، إذ أنها تقوم بدعاية مضادة للترويج لنظريات بأن الفيروس نشأ في مكان آخر في العالم، وتم نقله إلى ووهان. 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.