بايدن شدد على أهمية إلى توفير المساعدة العاجلة للأميركيين
بايدن سيلقي خطابا مخصصا للسياسة الخارجية في وقت لاحق الخميس

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، إن الولايات المتحدة ودبلوماسيتها عادت من جديد، متعهدا بإعادة بناء تحالفات واشنطن مع العالم.

وأضاف بايدن في كلمة ألقاها أمام موظفي وزارة الخارجية في واشنطن إن "أميركا عادت من جديدة والدبلوماسية عادت من جديد، هذه رسالة للعالم".

وتابع بايدن، الذي سيلقي خطابا مخصصا للسياسة الخارجية في وقت لاحق الخميس، أن الولايات المتحدة ستعيد بناء تحالفاتها و"الانخراط مع العالم والتصدي للتحديات الجمة التي تواجهنا".

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الولايات المتحدة ستتعامل مع جائحة كورونا والتغيير المناخي وتقف لجانب حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم.

ومن المقرر أن يعلن بايدن الخميس في خطابه انتهاء الدعم الأميركي للعمليات في حرب اليمن وتجميد سحب القوات الأميركية من ألمانيا، في قرارين يمثلان تحولا استراتيجيا واضحا عن سياسات سلفه دونالد ترامب. 

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جاك سوليفان أمام الصحافيين في البيت الأبيض "اليوم، سيعلن (بايدن) انتهاء الدعم الأميركي للعمليات الهجومية في اليمن" التي "تسهم بإطالة الحرب الأهلية" و"تسببت بأزمة إنسانية".

ويتعلق ذلك خصوصا بـ"ببيع الذخيرة الدقيقة" المثيرة للجدل إلى السعودية التي تقود تحالفا عسكريا متهما بارتكاب انتهاكات طالت مدنيين في تدخله دعما للحكومة اليمنية ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران. 

وقال سوليفان إن واشنطن أبلغت الرياض والإمارات العربية المتحدة، المشاركة أيضاً في التحالف، بذلك القرار.

في المقابل، سيواصل الجيش الأميركي عملياته الموجهة ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، كما أوضح المستشار.

ويشكل هذا القرار، وهو أحد الوعود الانتخابية لبايدن، جزءا من إعادة نظر شاملة للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط. وتتضمن هذه الرؤية الجديدة النظر من جديد بتصنيف الحوثيين "منظمة إرهابية" خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترامب. 

وسيعلن بايدن أيضا خلال كلمته تعيين الدبلوماسي تيموثي ليندركينغ مبعوثا خاصا إلى اليمن، كما أكد مصدر مقرب من الملف لفرانس برس. 

وبشأن العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني الذي انسحب منه ترامب وهو وعد آخر للرئيس الجديد، اكتفى سوليفان بالقول إن الفريق الدبلوماسي الجديد يخوض محادثات مع الأوروبيين من أجل تشكيل "جبهة موحدة".   

وبحسب المستشار، سيعلن بايدن أيضا "تجميد" السحب الجزئي للقوات الأميركية من ألمانيا الذي تعهد به الملياردير الجمهوري. وكان ترامب أعلن في يونيو أنه يريد خفض عدد الجنود الأميركيين المتمركزين في ألمانيا، من 52 ألفا إلى 25 ألفا كحد أقصى.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.