بلينكن يشدد على دور الإمارات في تعزيز السلم بالمنطقة
بلينكن يشدد على دور الإمارات في تعزيز السلم بالمنطقة

بحث وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي الأربعاء، عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، أبرزها التطبيع مع إسرائيل.

وقال بيان لوزارة الخارجية إن الطرفين ناقشا، خلال الاتصال "الانفتاح التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة مع إسرائيل، والتعاون للدفاع عن الإمارات ضد التهديدات الإقليمية".

وشدد الطرفان على ضرورة العمل معا "لخفض التوترات وإنهاء النزاعات" في المنطقة.

ورحب الوزير بلينكن "بالتقدم المحرز نحو تخفيف الخلاف مع قطر، وأكد على الفرص المستقبلية لدولة الإمارات لتقديم مساهمات إضافية نحو شرق أوسط أكثر سلما".

ويأتي الاتصال بعد أيام من ذكر مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن "إدارة بايدن قررت وقف تنفيذ بعض مبيعات الأسلحة المرتقبة إلى حلفاء للولايات المتحدة مؤقتا بهدف مراجعتها".

وفي عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، تلقت الإمارات تعهدا بفرصة امتلاك طائرات شبح من طراز أف-35 الأميركية، في اتفاق ارتبط باتفاق بدء العلاقات مع إسرائيل في أغسطس الماضي، بوساطة أميركية.

لكن سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، أعرب، الثلاثاء، عن ثقته في إتمام صفقة بيع طائرات أف-35 إلى بلده بعد مراجعة إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، لبعض مبيعات الأسلحة المعلقة إلى حلفاء للولايات المتحدة.

وأوضح العتيبة، خلال منتدى عبر الإنترنت نظمه معهد واشنطن، أمس الاثنين، "فعلنا كل شيء كما يجب، وسيكتشفون ذلك فور استكمال المراجعة وستتم (الصفقة)"، واصفا المراجعة بأنها "شكلية".

وتأتي هذه التطورات غداة تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال فيها إنه يعتزم القيام، الأسبوع المقبل، بزيارة إلى الإمارات العربية المتحدة ذات أهمية أمنية ووطنية ودولية كبيرة، تزامنت مع كشف مصادر استخباراتية إحباط مخطط إيراني لاستهدف سفارات إسرائيل وأميركا والإمارات بدولة أفريقية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.