لم تؤكد السعودية رسيما أنها قدمت طلبا لتركيا لشراء مسيرات تركية
لم تؤكد السعودية رسيما أنها قدمت طلبا لتركيا لشراء مسيرات تركية

بعد سنوات من التوتر بين القوتين الإقليميتين، أعلنت تركيا أن السعودية قدمت طلبا لشراء طائرات مسيرة تركية الصنع، وذلك بالتزامن مع المناورات الجوية اليونانية - السعودية التي تنظم في شرق المتوسط وتثير امتعاض أنقرة.

ومنذ 2017، توترت العلاقات بين أنقرة والرياض بسبب دعم تركيا لقطر في خلافها مع السعودية، قبل أن تتصدع بسبب قتل الصحافي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018.

واتهم مسؤولون ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بإعطاء الضوء الأخضر لتنفيذ الجريمة، الأمر الذي نفته الرياض مرارا.

وطالت تداعيات التوتر السياسي والدبلوماسي العلاقات الاقتصادية بين البلدين، إذ تأثر القاطع التجاري التركي بفعل مقاطعة سعودية غير رسمية، لكن الدولتين قالتا إنهما ستعملان على تحسين العلاقات.

والثلاثاء، قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، خلال مؤتمر صحافي في أنقرة: "قدمت السعودية طلبا لتركيا لشراء طائرات مسيرة مسلحة (درونز)"، قبل أن ينتقد المناورات اليوناينة- السعودية.

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تضاعف فيه تركيا بوادر الانفتاح حيال السعودية وحلفائها. ففي الأسبوع الماضي أعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، أن "لا سبب لكي لا تتحسن علاقاتنا مع السعودية".

لكن رئيس مجلس العلاقات العربية الدولية (كارنتر)، طارق آل شيخان الشمري، يقول لموقع "الحرة": "هذه مجرد تصريحات، تعودنا دائما على أن تصريحات الرئيس إردوغان غير دقيقة وغير حقيقية، وعلينا ألا نصدق كل ما يقوله، هذه فرقعة إعلامية، السعودية ليست بحاجة لشراء درونز تركية". 

ولم تؤكد السعودية رسيما أنها قدمت طلبا لتركيا لشراء مسيرات تركية.

وفي أبريل 2020، دشنت شركة "إنترا" السعودية للتقنيات، بالتعاون مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية، أعمال البناء والتصنيع في مجال تطوير وتصنيع وصيانة منظومات الطائرات دون طيار.

وكان من المقرر البدء في تشغيل المشروع خلال الربع الأول من 2021، وبحجم استثمارات متوقعة تبلغ 200 مليون دولار. وذكر موقع "ديفنس وورلد" أن السعودية تستخدم تكنولوجيا تركية في صناعة مسيراتها.

انطلقت الثلاثاء من قاعدة سودا الجوية في اليونان مناورات تمرين "عين الصقر 1".

من يريد ماذا؟ 

وجاء تأكيد إردوغان باهتمام الرياض بالطائرات المسيرة التركية  (بيرقدار  TB 2) بعدما انتقد المناورات الجوية التي تجرى في شرق المتوسط، بين السعودية واليونان، التي يوجد بينها وبين تركيا نزاع حول الحقوق البحرية في شرق البحر المتوسط. 

وقال: "لكن من الناحية الأخرى هناك الآن طلب من السعودية لشراء طائرات مسيرة مسلحة من تركيا. تلك هي أحدث التطورات"، مضيفا "من يريد ماذا؟ الأمور غير واضحة".

ويعلق الخبير الاستراتيجي جواد غوك، لموقع "الحرة"، قائلا: "إردوغان على حق بهذا الخصوص. لماذا تشارك السعودية في المناورات العسكرية وفي نفس الوقت تهتم بالدرونز التركية. المملكة في الخط المخالف حتى الآن".

وينظر جوك إلى السعودية ومصر والإمارات باعتبارها دول تشكل خطا منافيا لمصالح مع تركيا، قائلا: "كلما اقتربوا من اليونان، تبتعد عنهم تركيا ولا تساعدهم أبدا".

ومن قاعدة سودا الجوية في اليونان، انطلقت الثلاثاء مناورات تمرين "عين الصقر 1" الذي بدأ بعدة طلعات جوية مشتركة من طائرات القوات الجوية الملكية السعودية "F-15C" وطائرات القوات الجوية اليونانية "F-16" و"ميراج-2000" و "فانتوم ف-4" في سماء البحر الأبيض المتوسط.

وتمحورت مناورات التمرين على تنفيذ العديد من الطلعات الجوية التدريبية التي تشتمل على عمليات هجومية ودفاعية وإسناد جوي.

وتعد هذه المشاركة الأولى للقوات الجوية السعودية في هذا التمرين،  حسبما نقلت وكالة أنباء السعودية عن قائد مجموعة القوات الجوية الملكية السعودية المشاركة في التمرين، العقيد الطيار الركن عبدالرحمن بن سعيد الشهري.

وأضاف الشهري أن هذا التمرين يعد استثنائيا والأول من نوعه مع القوات الجوية اليونانية، لصقل وتطوير مهارات الأطقم الجوية والفنية والمساندة ودعم جاهزيتها لتبادل الخبرات في جميع المجالات المتاحة.

وتصاعدت الأزمة بين أثينا وأنقرة بعدما نشرت تركيا، في أغسطس الماضي، السفينة "عروج ريس" للمسح الجيولوجي والتنقيب في مناطق متنازع عليها تعتبر غنية بالمحروقات ولا سيما قرب جزيرة كاستلوريزو اليونانية الواقعة قرب الساحل التركي. 

وتعتمد أثينا على شركائها الأوروبيين الذين حذروا أنقرة خلال قمتهم الأخيرة في ديسمبر من عقوبات محتملة. ونقلت "فرانس برس" عن مصدر دبلوماسي يوناني قوله إن القمة الأوروبية المقرر عقدها في نهاية مارس ستتطرق إلى هذه القضية مرة أخرى.

ويقول غوك: "تركيا تنتظر وتتوقع خطوات إيجابية من السعودية بألا تشارك في أي مناورات مع اليونان ثم تجلس للحوار مع تركيا بالنتيجة الأخيرة أكثر تأثيرا من اليونان في المنطقة والبلاد العربية".

وخلال تصريحاته، تابع إردوغان قائلا إن "تصميم تركيا في شرق المتوسط يبقى قائما. من غير الوارد بالنسبة إلينا تقديم تنازلات".

"على حساب مصر"

وآمال تركيا في تخفيف التوترات مع السعودية جزء من جهد إقليمي أوسع، حيث تسعى أنقرة إلى تحسين علاقاتها مع مصر التي وقعت اتفاقا بحريا مع اليونان أغضب إردوغان.

وقالت أنقرة إنها ترى بوادر تحسن في العلاقات مع مصر والتي تدهورت منذ أطاح الجيش المصري بالرئيس المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي الذي كان مقربا من أنقرة عام 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.

وقال إردوغان ووزير خارجيته مولود جاويش أوغلو، في الأسبوع الماضي، إن تركيا استأنفت الاتصالات الدبلوماسية مع مصر وتريد المزيد من التعاون. 

وردت مصر بقولها إنها تنتظر من تركيا "أفعالا... وأهدافا تتسق مع الأهداف والسياسات المصرية".

وبينما تنفذ السعودية مناورات وتدريبات مع اليونان في المتوسط، تنفذ مصر ثاني تدريب لها في أقل من أسبوع في البحر الأحمر مع فرنسا التي تشارك بالمجموعة القتالية المصاحبة لحاملة الطائرات شارل ديغول وهي حاملة الطائرات الأوروبية الوحيدة التي تعمل بالطاقة النووية.

وفي يناير الماضي، نفذت القوات البحرية المصرية ونظيرتها اليونانية تدريبا بحريا عابرا بنطاق الأسطول الشمالي بالبحر المتوسط.

ويعتقد غوك إن مناورات السعودية مع اليونان تأتي على حساب مصر التي تحتاج تركيا لتطبيع العلاقات معها، ولهذا السبب شعرت أنقرة بالحاجة إلى تهدئة الأوضاع، على حد قوله.

وأضاف "السعودية التي لا تمتلك ميناء أو ساحلا على البحر المتوسط، ليست بحاجة إلى هذه التدريبات والمناورات، الأمر الذي سيزيد حدة التوتر ويقلق تركيا".

وردا على ذلك يقول الشمري: "للسعودية الحق في إجراء مناورات والتعاون العسكري مع أي دولة، سياسة المملكة لا تخضع لأي تهديدات". 

وأردف قائلا "إن كان هناك تعاون مع اليونان، فهذا يؤكد على أن السعودية حينما تقرر شيئا تمارسه عن اقتناع وبعدم اكتراث لأي تهديدات".

وتابع "السياسة السعودية الآن تعتمد على التحالفات ومد جسور التعاون، ويعد شرق المتوسط هدفا مشروعا للسعودية وغيرها من الدول العربية للتعاون السياسي والاقتصادي وممارسة سياستها وسيادتها".

وقبل أيام أعربت وزارة الخارجية التركية عن "قلقها" بعد الهجمات على منشآت نفطية في السعودية نسبت إلى المتمردين الحوثيين في اليمن، وترافق ذلك مع شائعات عن انضمام تركيا للحرب التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

وفي ليبيا سمحت الطائرات المسيرة التي نشرتها تركيا بوقف هجوم العام الماضي للرجل القوي في شرق ليبيا المشير خليفة حفتر الذي كانت قواته تنتصر على قوات حكومة طرابلس المدعومة من أنقرة.

ويقول الشمري: "السعودية ليست بحاجة للمسيرات التركية، فأكبر الدول لم تستطع منع السعودية والشرعية اليمنية من مواجهة الحوثيين في مأرب -آخر معاقل الحكومة اليمنية في الشمال- وتحقيق هذه الانتصارات رغم أن هناك أطراف غربية تحاول بطرق غير مباشر مساندة الحوثيين، ورأينا الإصرار الحوثي على قصف المدن السعودية في الآونة الأخيرة".

وجعل الرئيس الأميركي جو بايدن إنهاء الحرب في اليمن أولوية. وقال مبعوثه الخاص تيم ليندركينغ، الجمعة الماضية، إن "خطة جيدة" لوقف إطلاق النار في اليمن معروضة على قيادة الحوثيين منذ "عدة أيام".

ولا يعتقد الشمري "أن تركيا في عهد إردوغان ستقدم أي شيء بل على العكس، أظن أنها تساند الحوثيين بطريق غير مباشر".

وأضاف "إذا كانت السعودية فعلا تريد المسيرات، فهناك آلاف الشركات، خصوصا أن المملكة بدأت في تصنيع الطائرات بدون طيار، فالإصرار على الدرونز التركية وكأنها ستنقذ السعودية غير صحيح، لا زلنا غير متأكدين من تصريح إردوغان، في وقت لم يصدر فيه بيان رسمي بشأن ذلك ومع الأخذ في الاعتبار اعتياد إردوغان على مثل هذه التصريحات".

درونز رخيصة الثمن

وفي الآونة الأخيرة، تثير الطائرات المسيرة التركية اهتماما متزايدا من بعض الدول والخبراء العسكريين بعد أن أثبتت فعاليتها في عدة نزاعات مؤخرا في ليبيا وسوريا وناغورنو قره باغ، فهل تهتم مصر؟

قال العميد سمير راغب، الخبير الأمني، لموقع "الحرة" إن مصر تستورد أحدث الطائرات المسيرة الأميركية والصينية أما المسيرات التركية التي لا تزال في مراحلها الأولى فتعتمد على التكنولوجيا المستورة من إسرائيل وكندا. 

واستبعد راغب أن تبدي مصر رغبة في شراء  (بيرقدار  TB 2)، حتى في حالة عودة العلاقات كاملة بين البلدين. كما شكك في أن يكون الاهتمام السعودي بشراء الدرونز التركية، الذي تحدث عنه إردوغان، قد وصل لمراحل متقدمة.

وفي مقارنة بين حاجة كل من مصر والسعودية للدرونز التركية، أكد راغب أهمية النظر إلى من ستوجه ضده هذه الأسلحة قبل شرائها، ويقول: "السعودية تواجه حربا غير متناسقة في اليمن، حيث يعتمد هذا الصراع بشكل كامل على الدرونز".

وأوضح أن "المسيرات التركية رخيصة الثمن مقارنة بالأميركية، لذا يمكن شراء عدد كبير منها في ظل محدودية خسائرها".

وأكد أن مدى المسيرات التركية يبلغ 150 كيلومترا؛ مما يمكن السعودية من استخدامها من الجنوب في مناطق (جازان أو عسير أو خميس مشيط) لتصل لمناطق الحوثيين الذين يستخدمون مسيرات إيرانية رخيصة الثمن أيضا.

وتابع "في الصراع العسكري هناك حساب للتكاليف؛ فلا توجد حاجة لدفع ثمن كبير للحصول على مكسب ضئيل، فإذا كان الحوثيون يستخدمون درونز إيرانية بالآلاف لا داع لاستخدام مسيرات أميركية يصل سعرها لملايين الدولارات".

أما مصر، فإنها بحاجة إلى مدى أوسع لكي تصل الدرونز للمسافات العدائية التي تبلغ مساحتها مليون كيلومتر، والمتمثلة في تأمين حدودها الشرقية والغربية من الإرهابيين، بحسب راغب.

الوفد الإيراني وصل إلى العاصمة العمانية مسقط
الوفد الإيراني وصل إلى العاصمة العمانية مسقط

وصل الوفد الأميركي برئاسة المبعوث، ستيف ويتكوف، والوفد الإيراني الذي يضم وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى العاصمة العمانية مسقط، السبت، لإجراء محادثات بشأن الملف النووي الإيراني.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن وفد بلاده برئاسة عراقجي توجه إلى مسقط لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع الوفد الأميركي.

وبحسب بيانات موقع FlightRadar24، وصلت الطائرة التي يُحتمل أن المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، كان على متنها أثناء زيارته لروسيا إلى سلطنة عُمان.

ومن المقرر أن تعقد إيران والولايات المتحدة محادثات رفيعة المستوى بهدف إطلاق مفاوضات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي يشهد تقدما سريعا، في حين هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعمل عسكري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وتتعامل إيران مع المحادثات بحذر، وتشك في إمكانية أن تؤدي إلى اتفاق، كما أنها متشككة تجاه ترامب، الذي هدد مرارا وتكرارا بقصف إيران إذا لم توقف برنامجها النووي، وفقا لرويترز.

وتحدث الجانبان عن فرص تحقيق بعض التقدم، ولم يتفقا على طبيعة المحادثات، وما إذا ستكون مباشرة كما يطالب ترامب، أو غير مباشرة كما تريد إيران.

وقد يفاقم فشل المحادثات المخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا في منطقة تُصدّر معظم نفط العالم، وفقا لرويترز. وحذّرت طهران الدول المجاورة التي تضم قواعد أميركية من أنها ستواجه "عواقب وخيمة" إذا شاركت في أي هجوم عسكري أميركي على إيران.

وقال مسؤول إيراني لرويترز إن المرشد، علي خامنئي، الذي يملك الكلمة الأخيرة في القضايا الرئيسية للدولة في هيكل السلطة المعقد في إيران، منح عراقجي "السلطة الكاملة" في المحادثات.

ويرأس عراقجي الوفد الإيراني، في حين سيتولى مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إدارة المحادثات من الجانب الأميركي.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الأمر "مدة المحادثات، التي ستقتصر على القضية النووية، ستعتمد على جدية الجانب الأميركي وحسن نيته".

واستبعدت إيران التفاوض بشأن قدراتها الدفاعية مثل برنامجها الصاروخي.

وتقول إيران دائما إن برنامجها النووي مخصص لأغراض مدنية بحتة، لكن الدول الغربية تعتقد أنها تريد صنع قنبلة ذرية.

ويقولون إن تخصيب إيران لليورانيوم، وهو مصدر للوقود النووي، تجاوز بكثير متطلبات البرنامج المدني وأنتج مخزونات بمستوى من النقاء الانشطاري قريب من تلك المطلوبة في الرؤوس الحربية.

وكان ترامب، الذي أعاد فرض حملة "أقصى الضغوط" على طهران منذ فبراير، قد انسحب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران وست قوى عالمية في عام 2018 خلال ولايته الأولى، وأعاد فرض عقوبات صارمة على إيران.

ومنذ ذلك الحين، حقق البرنامج النووي الإيراني قفزة إلى الأمام، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم إلى 60 في المئة، وهي خطوة فنية من المستويات اللازمة لصنع القنبلة.

وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الخميس، إنه يأمل أن تؤدي المحادثات إلى السلام، وأضاف "كنا واضحين للغاية بشأن أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا، وأعتقد أن هذا هو ما أدى إلى هذا الاجتماع".

وردت طهران في اليوم التالي قائلة إنها تمنح الولايات المتحدة "فرصة حقيقية" على الرغم مما وصفتها بأنها "الضجة السائدة بشأن المواجهة" في واشنطن.

وتعتبر إسرائيل حليفة واشنطن البرنامج النووي الإيراني تهديدا وجوديا، وهددت منذ فترة طويلة بمهاجمة إيران إذا فشلت الدبلوماسية في الحد من طموحاتها النووية.

وتراجع نفوذ طهران في غزة ولبنان وسوريا بشكل كبير، مع تدمير إسرائيل لحلفائها الإقليميين المعروفين باسم "محور المقاومة" أو تعرضهم لضرر شديد خلال الأشهر الماضية.

وقتلت إسرائيل معظم قادة حركة حماس، ومعظم قادة حزب الله الموالي لإيران، منذ بداية حرب غزة في أكتوبر 2023، وسقط نظام بشار الأسد بعد هجوم ساحق للمعارضة المسلحة في 8 ديسمبر 2024.

ولا يشمل المحور حماس وحزب الله وبشار الأسد فقط، بل الحوثيين في اليمن أيضا، وميليشيات شيعية في العراق. وتشن الولايات المتحدة ضربات منتظمة على الحوثيين في اليمن، وتقول إنهم يهددون حرية الملاحة في منطقة حيوية للنقل البحري والتجارة العالمية.