انفجار خط غاز في حي سكني وسط الصين
انفجار خط غاز في حي سكني وسط الصين

لقي 11 شخصا حتفهم وأصيب 37 بجروح خطيرة، الأحد، جراء انفجار أنبوب غاز في منطقة سكنية بوسط البلاد، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز" عن التلفزيون الصيني.

وأضاف التلفزيون أن السلطات أجلت 144 شخصا من المنطقة بحلول الساعة 11 صباحا بالتوقيت المحلي (03.00 بتوقيت غرينتش)، بعد الحادث المميت الذي وقع بمدينة شييان في إقليم هوبي.

وأدى الانفجار إلى إنهيار مبنى يستخدم كسوق للمواد الغذائية في السادسة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي.

وجاء انفجار شيان بعد يوم من مقتل ثمانية أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين، عندما تسربت مادة فورمات الميثيل السامة من سيارة في منشأة لمعالجة المواد الكيميائية في مدينة قوييانغ بجنوب غرب البلاد، وفقا لوكالة "أسوشيتد برس".

عادة ما تُعزى الحوادث المميتة المتكررة إلى ضعف الالتزام بمعايير السلامة وسوء الصيانة والفساد بين الهيئات التنفيذية. وغالبا ما يتم فرض عقوبات قاسية على المسؤولين، لكن ارتفاع الطلب والرغبة في الربح غالبا ما يتفوقان على مثل هذه المخاوف، على حد تعبير الوكالة.

وكان من بين أضخم الحوادث، انفجار هائل وقع عام 2015 في مستودع للمواد الكيميائية في مدينة تيانجين الساحلية والذي أسفر عن مقتل 173 شخصا، معظمهم من رجال الإطفاء والشرطة. 

وألقي باللوم في الانفجار على البناء غير القانوني والتخزين غير الآمن للمواد المتطايرة.

نظام مصاص الدماء الأميركي يمكن نقله على منصات منقولة
أفراد الخدمة الأوكرانية يطلقون صواريخ باتجاه القوات الروسية. إرشيف.

بدأت أوكرانيا إطلاق سراح سجناء التحقوا بقواتها المسلحة بموجب برنامج جديد يمنح إطلاق سراح مشروط للمدانين المستعدين للقتال في صفوف الجيش، وفق ما أفادت محكمة إقليمية الأربعاء. 

وقالت كييف إن أكثر من ثلاثة آلاف سجين تقدموا بطلبات للانضمام إلى الجيش منذ إقرار قانون يسمح بتجنيدهم في وقت سابق هذا الشهر. 

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تجهد فيه كييف لتعزيز عديد قواتها عند الخطوط الأمامية متبعة برنامجا مشابها لما يحصل في روسيا، حيث تم إرسال عشرات الآلاف من نزلاء السجون الروسية إلى أوكرانيا مع وعد بالعفو منذ الغزو في فبراير 2022.

وأعلنت محكمة في مدينة خميلنيتسكي الغربية أنها قضت الثلاثاء بإمكانية منح إطلاق سراح مشروط لرجلين أدينا بالسرقة من أجل الانضمام إلى الحرس الوطني في البلاد. 

وقالت في بيان نشر الأربعاء "وافقت المحكمة على التماسيهما وأمرت مركز احتجاز خميلنيتسكي بإطلاق سراح الرجلين من الأحكام الصادرة بحقهما بشكل مشروط من أجل الالتحاق بالخدمة العسكرية المتعاقد عليها على الفور". 

وأضافت المحكمة أن "الرجلين لائقان للخدمة العسكرية صحيا واجتازا مرحلة اختبار مهنية ونفسية ويتمتعان بمستوى كافٍ من اللياقة البدنية". 

وأشارت إلى أنه سيتم وضعهما تحت المراقبة ومنعهما من الابتعاد عن وحداتهما العسكرية أو السفر لأغراض شخصية دون إذن قائدهما. 

ويمكن فقط للسجناء الذين لم يتبق من عقوبتهم سوى ثلاث سنوات أن يتقدموا بطلب للانضمام لهذا البرنامج الهادف إلى زيادة عديد القوات المسلحة الأوكرانية. 

ويُمنح السجناء المجندون في أوكرانيا إطلاق سراح مشروط بدلا من العفو، كما هو الحال عليه في روسيا. 

وكانت قد وردت تقارير متعددة عن استمرار السجناء المفرج عنهم في روسيا بارتكاب جرائم عنيفة، بما في ذلك القتل، بمجرد العفو عنهم بعد انتهاء خدمتهم العسكرية. 

ومنعت أوكرانيا المدانين بجرائم العنف الجنسي أو قتل شخصين أو أكثر والمسؤولين السابقين المحكومين بقضايا فساد من الخدمة.