A Man-Portable Tactical Autonomous Systems (MANTAS) T-12 unmanned surface vessel (USV) sails alongside U.S. Coast Guard cutter…
البحرية الأميركية تجري تمرينا عسكريا مشتركا مع إسرائيل والإمارات والبحرين

أعلن الأسطول الأميركي الخامس، الخميس، إجراء القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية مناورة بحرية مشتركة مع القوات الإماراتية والبحرينية والإسرائيلية في البحر الأحمر، بداية من أمس الأربعاء.

وقال الأسطول الخامس الذي يتخذ من العاصمة البحرينية المنامة مقرا له، في بيان، إنه بدأ تمرين متعدد الأطراف على عمليات الأمن البحري في البحر الأحمر، يستمر 5 أيام على متن سفينة النقل البرمائية "يو إس إس بورتلاند"، حيث يشمل التمرين عدة تكتيكات.

وقال قائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية (نافسينت)، نائب الأدميرال، براد كوبر، "من المثير رؤية القوات الأميركية تتدرب مع شركاء إقليميين لتعزيز قدراتنا الأمنية البحرية الجماعية".

وأضاف في البيان: "التعاون البحري يساعد على حماية حرية الملاحة والتدفق الحر للتجارة، وهما أمران ضروريان للأمن والاستقرار الإقليميين".

ويعد التمرين البحري المشترك هو الأول من نوعه الذي يجمع البحرية الأميركية مع نظيراتها في الإمارات والبحرين وإسرائيل.

وتملك الإمارات والبحرين علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل في ضوء معاهدة إبراهيم التي وقعت برعاية الولايات المتحدة في سبتمبر من العام 2020، ما فتح آفاقا واسعة للتعاون بين الدولتين الخليجيتين وإسرائيل في مجالات عدة.

وتغطي منطقة عمليات الأسطول الأميركي الخامس مساحة مياه تقدر بما يقرب من 2.5 مليون ميل مربع وتشمل الخليج العربي وخليج عمان والبحر الأحمر وأجزاء من المحيط الهندي وثلاث ممرات مائية مهمة هي مضيقي هرمز وباب المندب وقناة السويس.

في سبتمبر، دشن الأسطول الخامس قوة جديدة هي الأولى من نوعها تحمل الرقم 59، حيث تهدف هذه القوة لدمج الأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي بسرعة في منطقة العمليات الخاصة بالأسطول.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.