أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أن المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينغ، سيسافر إلى الرياض والمنامة لينضم إلى فريق من الوكالات الأميركية لتنسيق مقاربات الأمن الإقليمي ومجموعة واسعة من المخاوف إزاء إيران.
وقال بيان، صادر عن الخارجية الأميركية، أن ليندركينغ سيلتقي كذلك مع كبار المسؤولين لمناقشة الجهود المبذولة لدفع عملية سلام شاملة بقيادة الأمم المتحدة في اليمن وتقديم الإغاثة الفورية للشعب اليمني.
كما سيناقش المسؤول الأميركي استمرار احتجاز الحوثيين بعض موظفي السفارة الأميركية في صنعاء، واقتحام الحوثيين مجمع السفارة الأميركية في صنعاء.
والأسبوع الماضي، أعربت متحدثة باسم الخارجية الأميركية، عن "قلق الولايات المتحدة حيال استمرار احتجاز الموظفين اليمنيين الذين يعملون في السفارة الأميركية في صنعاء من دون تفسير".
ودعت إلى الإفراج الفوري عنهم، وقالت المتحدثة لقناة "الحرة " إن الولايات المتحدة "لم توقف جهودها الدبلوماسية لتأمين الإفراج عنهم، وقد تم الإفراج عن غالبية المعتقلين، لكن الحوثيين يواصلون احتجاز موظفين يمنيين إضافيين بالسفارة".
كما أعربت المتحدثة عن القلق إزاء اختراق المجمع الذي كانت تستخدمه السفارة الأميركية قبل تعليق عمليات السفارة في عام 2015.
ودعت الحوثيين إلى "إخلائه على الفور"، وإعادة جميع الممتلكات المصادرة.
وأشارت المتحدثة إلى أن حكومة الولايات المتحدة تواصل جهودها الدبلوماسية بما في ذلك من خلال شركائها الدوليين لتأمين إطلاق سراح الموظفين وإخلاء المجمع.