المهاجرون الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى 12 دولة
المهاجرون الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى 12 دولة

 أعلن المعهد الوطني للهجرة في المكسيك، السبت، إنقاذ نحو 600 مهاجر مكدسين داخل مقطورتي شاحنتين في جنوب شرقي البلاد.

وأشار المصدر إلى أن المهاجرين يتحدرون من 12 دولة في أميركا الوسطى وإفريقيا وشبه القارة الهندية.

وأوضح أن المهاجرين (145 امرأة و455 رجلا) الذين رصِدوا في ولاية فيراكروز في جنوب شرق المكسيك، يتحدرون من غواتيمالا وهندوراس ونيكاراغوا والكاميرون وغانا والهند وبنغلادش.

وقال المسؤول المحلي للجنة حقوق الإنسان توناتيوه هيرنانديز إن المهاجرين كانوا أثناء سفرهم "مكدسين" داخل مقطورتي شاحنتين، وهو كان دق منذ الجمعة ناقوس الخطر بشأنهم.

وأضاف "هناك أطفال، قصّر، رأيتُ نساء حوامل، أشخاصا مرضى"، مؤكدا أنه لم يسبق له أن رأى هذا العدد الكبير من المهاجرين.

وقال المعهد الوطني للهجرة إنه سيتم اللجوء إلى السلطات المختصة بحماية الطفولة لمتابعة "حالات العائلات أو القصّر الذين يسافرون بمفردهم".

وأشار إلى وجود خيارين متاحين، يتمثل الأول في "المساعدة على إعادتهم" أو منحهم "فرصة البقاء (في المكسيك) من خلال تسوية" أوضاعهم.

وتشهد المكسيك تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين عبر أراضيها، باعتبارها الممر بين أميركا الوسطى والولايات المتحدة.

الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف مع مسؤولين أميركيين (رويترز)
الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف مع مسؤولين أميركيين (رويترز)

أقر مسؤولون صينيون للمرة الأولى بوقوف بكين خلف سلسلة واسعة من الهجمات السيبرانية المقلقة التي استهدفت البنية التحتية في الولايات المتحدة مؤخرا، وفقا لما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال".

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين القول إن الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف بين وفد صيني ومسؤولين أميركيين في إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن في ديسمبر الماضي.

وبحسب المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، فقد ربط الوفد الصيني اختراق شبكات الحواسيب في الموانئ الأميركية ومرافق المياه والمطارات وأهداف أخرى، بتزايد الدعم الأميركي السياسي لتايوان.

وتقول الصحيفة إن هذا الاعتراف، الذي يُعتبر الأول من نوعه، شكّل مفاجأة للمسؤولين الأميركيين، الذين اعتادوا سماع نظرائهم الصينيين وهم ينكرون مسؤولية الصين عن تلك الهجمات.

وفي الأشهر التي تلت الاجتماع، تدهورت العلاقات بين واشنطن وبكين إلى مستويات غير مسبوقة، وسط حرب تجارية تاريخية بين البلدين.

وقال كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن البنتاغون سيعتمد نهجا أكثر هجومية في تنفيذ هجمات سيبرانية ضد الصين.

ويقول مسؤولون إن استهداف القراصنة الصينيين للبنية التحتية المدنية في السنوات الأخيرة يُعد من أخطر التهديدات الأمنية التي تواجهها إدارة ترامب.

وفي بيان لها، لم تعلق وزارة الخارجية الأميركية على تفاصيل الاجتماع، لكنها قالت إن الولايات المتحدة أوضحت لبكين أنها ستتخذ إجراءات ردا على "النشاط السيبراني الخبيث من الصين"، ووصفت عمليات الاختراق بأنها "من أخطر وأكثر التهديدات إلحاحا للأمن القومي الأميركي".

وقال الخبير في الأمن السيبراني داكوتا كاري إن "أي مسؤول صيني لا يمكن أن يعترف بمثل هذه الاختراقات، حتى في جلسة خاصة، إلا إذا حصل على توجيهات مباشرة من أعلى المستويات".

وأشار كاري إلى أن "الاعتراف الضمني يحمل دلالة كبيرة، لأنه قد يُعبّر عن قناعة لدى بكين بأن الصراع العسكري الأكثر ترجيحا مع الولايات المتحدة سيكون حول تايوان، وأنه من الضروري إرسال إشارة مباشرة حول خطورة التدخل الأميركي لإدارة ترامب".

وأضاف أن "الصين تريد أن يعرف المسؤولون الأميركيون أنها تمتلك هذه القدرة، وأنها مستعدة لاستخدامها."