إردوغان التقى بالعاهل السعودي وولي العهد في أول زيارة منذ 2017
إردوغان التقى بالعاهل السعودي وولي العهد في أول زيارة منذ 2017

قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، السبت، إن تركيا والسعودية لديهما رغبة مشتركة في "إعادة تفعيل إمكانيات اقتصادية عظيمة" بين البلدين، وذلك بعد زيارته، الخميس، للملكة، وهي الأولى منذ 2017.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن إردوغان صرح للصحفيين على متن رحلته العائدة من السعودية، حيث سعى لإصلاح العلاقات المضطربة، بأن الجانبين عازمان على تسريع الجهود من أجل تحقيق المصالح المشتركة والاستقرار في المنطقة.

ولم يشر البيان الإعلامي إلى أي خط محتمل لتبادل العملة أو تفاصيل بخصوص أي استثمارات مزمعة أخرى قد تساهم في تخفيف الضغوط الاقتصادية في تركيا.

وقال إردوغان "اتفقنا مع السعودية على إعادة تفعيل إمكانيات اقتصادية عظيمة عبر منظمات ستجمع مستثمرينا معا".

وخلال زيارته التي استمرت يومين التقى إردوغان مع عاهل السعودية، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، وناقش معهما قضايا دولية وإقليمية وثنائية متنوعة.

وقال "أعلنا أن تركيا ستدعمهم في مسعاهم لاستضافة إكسبو 2030 في الرياض".

وتأتي زيارة إردوغان في أعقاب شهور من اتجاه لإعادة التقارب شمل وقف المحاكمة في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول في 2018. وقال مكتب أردوغان إن ملك السعودية وجه له الدعوة.

ويقول محللون ومسؤولون إن التمويل السعودي يمكن أن يساعد في تخفيف متاعب تركيا الاقتصادية التي تشمل ارتفاع التضخم قبيل انتخابات صعبة تنتظر الرئيس في العام المقبل. كما ذكروا أن خط تبادل العملة قد يساعد في تعزيز احتياطيات تركيا المستنزفة.

دبلوماسية ناعمة

تدهورت العلاقات بعد قيام فرقة اغتيالات سعودية بقتل خاشقجي وتقطيع أوصاله في قنصلية المملكة في إسطنبول في عام 2018. وفي ذلك الوقت اتهم إردوغان "أعلى مستويات" الحكومة السعودية بإصدار الأوامر بقتله، لكن أنقرة خففت لهجتها منذ ذلك الحين.

وقال إردوغان "أعتقد أن زيارتي ستؤذن بعهد جديد في العلاقات بين بلدينا. أبدينا رغبتنا المشتركة في تحسين العلاقات".

وأكد إردوغان مجددا "الحاجة إلى عهد جديد في السياسة الخارجية". وقال إن هذه العملية تنصرف إلى إقامة صداقات وليس الدخول في عداوات مع الدول التي "نشاركها نفس المعتقدات والأفكار".

هذه هي الزيارة الأولى لأردوغان منذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول
"عناق وعهد جديد".. ماذا بعد زيارة أردوغان إلى السعودية؟ 
فتح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان بزيارته إلى السعودية الأبواب "أمام عهد جديد"، وبعد مصافحة العاهل السعودي الملك سلمان وعناق نجله ولي العهد أعلن، الخميس، أن بلاده ستبذل "جهودا حثيثة من أجل تعزيز جميع أنواع العلاقات السياسية والعسكرية والاقتصادية" مع الرياض.  

وتعمل تركيا أيضا من أجل إصلاح العلاقات المتصدعة منذ وقت طويل مع إسرائيل. ومن المقرر أن يزورها وزير الخارجية التركي في مايو.

وقال إردوغان إنه من الممكن انتهاج سياسة مماثلة نحو مصر، وإن من الممكن رفع مستوى الحوار الجاري على مستوى منخفض الآن.

وقال إردوغان عن مصر "لدينا بالفعل علاقات على مستوى منخفض مثل العلاقات التي بين أجهزة مخابراتنا. والعلاقات بين رجال الأعمال لدينا مستمرة أيضا. وتشير النتائج الإيجابية في هذين المجالين إلى أن هذه الخطوات يمكن اتخاذها على مستوى أعلى".

 الضغط على بايدن لدفعه للتنحي كمرشح ارتفع إلى مستويات لا تطاق
الضغط على بايدن لدفعه للتنحي كمرشح ارتفع إلى مستويات لا تطاق

قال موقع "أكسيوس" إن كبار الديمقراطيين يعتقدون أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، سيقتنع بالانسحاب من السباق الرئاسي ضد خصمه الجمهوري، الرئيس السابق، دونالد ترامب، في أقرب وقت وقد يكون ذلك في نهاية هذا الأسبوع.

وبحسب ما نقل الموقع عن ديمقراطيين، استسلم الرئيس، الذي يعزل نفسه الآن بسبب إصابته بكوفيد، للضغوط المتزايدة واستطلاعات الرأي السيئة، ما يجعل من المستحيل مواصلة حملته.

ويعتقد كبار قادة حزبه وأصدقاؤه والمانحون الرئيسيون أنه لا يستطيع الفوز، ولا يمكنه تغيير التصورات العامة عن عمره وحدته، ولا يمكنه تحقيق الأغلبية في الكونغرس.

وأبلغ هؤلاء بايدن أنه إذا تشبث بخوض السباق الرئاسي، فقد يفوز الرئيس السابق ترامب بأغلبية ساحقة ويمحو إرثه وآمال الديمقراطيين في تحقيق فوز شهر نوفمبر.

ويقول الموقع إن الضغط على بايدن لدفعه للتنحي كمرشح ارتفع إلى مستويات كبيرة، خاصة خلال الأيام القليلة الماضية، إذ يتوقع الديمقراطيون أن تظهر استطلاعات الرأي بعد المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري "انفجارا محتملا" يمكن أن يسقط الديمقراطيين في الكونغرس أيضا.

وقال أحد أصدقاء الرئيس المقربين للموقع "أدعو الله أن يفعل الشيء الصحيح. إنه يسير في هذا الاتجاه".

وأخبرته رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، أنه يمكن أن يدمر فرص الديمقراطيين في استعادة مجلس النواب، وهي قلقة أيضا من تراجع التبرعات.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست، مساء الأربعاء، أن زعيم الأقلية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، أبلغا في اجتماعات خاصة منفصلة مع بايدن الأسبوع الماضي، بأن استمرار ترشيحه يعرض للخطر قدرة الحزب الديمقراطي على السيطرة على أي من مجلسي الكونغرس العام المقبل.

وبدأ بايدن في الاستماع و السؤال أكثر عن احتمالات فوز نائبته كمالا هاريس ضد ترامب، و السيناريو الأكثر ترجيحا الآن هو أن ينسحب بايدن ويؤيد هاريس، وفق أكسيوس.

وتصاعدت مخاوف الديمقراطيين بشأن قدرة الرئيس الحالي البالغ من العمر 81 عامًا على التغلب على منافسه الجمهوري ترامب، أو البقاء في منصبه لمدة أربع سنوات أخرى، بعد أداء بايدن المتعثر في المناظرة التي جمعته مع ترامب في 27 يونيو.