رحّب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ، بقرار قادة فنلندا تأييد الانضمام إلى الحلف، مشيرا إلى أن العملية ستكون "سلسلة وسريعة".
وقبل ساعات، أعرب الرئيس الفنلندي، ساولي نينيستو، ورئيسة الوزراء، سانا مارين، عن دعمهما فكرة الانضمام إلى الناتو. وقالا في بيان مشترك إن "عضوية الناتو ستعزز أمن فنلندا".
وعلّق ستولتنبرغ على موقفهما بالقول إن "هذا قرار سيادي من قبل فنلندا، يحترمه الناتو بشكل كامل. إذا قررت فنلندا تقديم طلب الانضمام فسيتم الترحيب بها بحرارة في الناتو".
في المقابل، قال الكرملين، الخميس، إن انضمام فنلندا المجاورة إلى حلف شمال الأطلسي سيمثل "بالتأكيد" تهديدًا لروسيا، بعد أن دعمت القيادة الفنلندية دخول الحلف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحفيين إن "توسع الناتو واقترابه من حدودنا لا يحقق الاستقرار والأمن للعالم وقارتنا على وجه الخصوص".
وعندما سئل عما إذا كانت عضوية فنلندا تشكل تهديدا، أجاب بيسكوف: "بالتأكيد". وقال: "كل شيء سيعتمد على كيفية حدوث هذه العملية، وإلى أي مدى ستتحرك البنية التحتية العسكرية باتجاه حدودنا".
وتأرجح الرأي العام والسياسي في فنلندا بشكل كبير لصالح العضوية بعد أن أرسلت روسيا قواتها إلى أوكرانيا في 24 فبراير، حيث تشترك هلسنكي مع موسكو في حدود يبلغ طولها 1300 كيلومتر وهي دولة غير منحازة عسكريا لعقود.
